تحت الأضواء.. أحمد علي عبد الله صالح

المجهر الاخباري – اليمن – تصاعدت حدة التوتر في اليمن بعد مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، واشتداد المواجهة بين أنصاره والحوثيين في العاصمة صنعاء.

يطوي اليمنيون حقبة طويلة من تاريخ البلاد كان لصالح دور في تشكيلها والتأثير في مختلف مناحي الحياة.

بعد أن قتل، يبرز اسم نجله أحمد علي عبد الله صالح، الذي بدأت الأنباء بعد ساعات من مقتل والده تفيد بوصوله إلى الرياض وكان والده في آخر أيامه قد دعا لفتح صفحة جديدة مع السعودية والانتفاض على الحوثيين.

وذكرت مصادر أن خالد أحد أبناء علي عبد الله صالح أصيب بجروح قبل أن يتمكن الحوثيون من أسره. وتحدثت الأنباء أيضا عن اعتقال نجلين آخرين لصالح هما مدين وصلاح.

أحمد، النجل الأكبر لصالح، هو الأكثر نفوذا بين إخوته حيث سبق له أن تولى قيادة الحرس الجمهوري إبان رئاسة والده للبلاد.

ولد أحمد علي عبد الله صالح عام 1974 في صنعاء وحصل على بكالوريوس في علوم الإدارة من الولايات المتحدة ثم حصل على الماجستير من الأردن وخاض دورات مختلفة في العلوم العسكرية في عدد من دول العالم.

وبعد نحو 10 سنوات على تولي والده رئاسة الجمهورية اليمنية، أصبح صالح الابن عضوا بمجلس النواب عام 1997.

عضوية البرلمان والترقي في سلم الرتب العسكرية، اعتبرت حينها خطوات من الرئيس صالح نحو توريث الحكم لنجله، حسب هيئة الإذاعة البريطانية.

بعدها بعام تولى أحمد قيادة قوات الحرس الجمهوري ذات النفوذ الواسع في البلاد.

وبعد مظاهرات حاشدة بالتزامن مع انتفاضة الربيع العربي مطلع 2011 أعلن الرئيس السابق أنه لا ينوي توريث الحكم لنجله.

رحل صالح عن الرئاسة في 2012، وتسلم عبد ربه منصور هادي مقاليد الحكم وأبعد أحمد عن القوات المسلحة في 2013، ليصبح سفيرا فوق العادة لبلده في الإمارات.

ومع انطلاق العمليات العسكرية التي يخوضها التحالف بقيادة السعودية في اليمن أقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أحمد صالح من منصبه، إلا أن السفير السابق بقي في الإمارات التي تشترك في التحالف الذي تقوده الرياض.

وبعد ساعات على مقتل والده، قالت وسائل إعلام يمنية إن أحمد صالح غادر الإمارات ليصل إلى الرياض، في انتظار فصل جديد من الصراع في اليمن.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: