عدنان يوسف : مؤشراتنا الرئيسة في نمو مستمر برغم التحديات الاقليمية الكبيرة

المجهر نيوز

خالد الزبيدي
قال د.عدنان يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي الاردني، رئيس اتحاد المصارف العربية السابق، ان البنك الاسلامي الاردني في طليعة القطاع المصرفي الاردني، ويساهم في التنمية ويحظى بثقة كبيرة من قبل المتعاملين ومن الاردنيين، وله دور مميز وريادي عربيا وعلى المستوى الدولي، مشيرا الى المساهمة الفعالة للبنك في الاهتمام بالاستثمارات الحيوية والتي تعود بالمنفعة على المساهمين والمستثمرين والاقتصاد الكلي والمجتمع الاردني، مؤكدا ان الطاقة المتجددة في مقدمة الاستثمارات الحديثة والعصرية التي تحسن القيمة المضافة وتحافظ على البيئة.
واوضح د.عدنان اننا نرفع شعار البنك الاسلامي نحرص على تطبيقة قلبا وقالبا وهذا الشعار ( شركاء في الانجاز ) اي اننا شركاء في المجتمع الذي نعمل فيه ونحرص على تمويل المستثمرين وفق شراكة حقيقية ونكون بمثابة المستشار والناصح الامين للمستثمر وإستثماراته، لذلك نجحنا بإذن الله من الوقوع في ازمات العصر التي ارهقت الاقتصاد العالمي والاقتصادات الاقليمية.
واضاف ان برامج التمويل الإسلامي اخذة بالنمو لتحقيق اثر إيجابي في الامن الاقتصادي والاجتماعية من اجل تلبية احتياجات الأفراد وتحصين المجتمعات، وقال ان البنوك الإسلامية لا تزال رائدة في تمويل المشاريع الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية على مستوى البحرين والمنطقة، لافتا الى ان البنوك التقليدية بدأت تهتم بتطوير أعمالها المصرفية بما ينسجم مع احتياجات المجتمعات وطرح منتجات تخدم العمل الخيري.
وردا على سؤال حول اهمية المسؤولية المجتمعية للبنك الاسلامي الاردني ومجموعو البركة قال د.عدنان يوسف ان البنك ومجموعة البركة المصرفية تعتبر اول من وضع دليلا خاصا بالمسؤولية الاجتماعية، وسيواصل جهوده الحثيثة للارتقاء بالعمل الخيري ودعم برامج المسؤولية الاجتماعية، مبينا ان مبادرة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية جاءت لتنظيم مؤتمر متخصص في مجالات المسؤولية الاجتماعية وتطبيقاتها في المصارف الإسلامية بالمنطقة العربية، بهدف تسليط الضوء على إنجازات هذه المصارف في مجالات الخدمة والتنمية المجتمعية والتعريف بدورها في تحقيق تنمية المجتمعات، وكذلك الإشارة الى التطور الذي شهده قطاع المصارف الإسلامية في مجالات المسؤولية الاجتماعية للتعامل مع الازمات المالية في مواطن عملها.
وأوضح عدنان يوسف ان المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية ليس فقط قيامها بجمع الزكاة من المودعين او من المساهمين وتوزيعها على مستحقيها، او القيام والمساهمة في بعض الاعمال الخيرية، ولكن المراد هو مدى تحقيق المصارف الإسلامية ومن خلال تعاملها مع المدخرين والمستثمرين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمعات التي تتواجد فيها.
وأكد ان المصارف الإسلامية قامت منذ انطلاقتها الأولى على فكر تنموي واستثماري مسؤول بأدوات مبتكرة، ولاقت هذه المصارف ترحيبا من المجتمعات التي احتضنتها، مما ساهم في تطوير ممارساتها المصرفية والمجتمعية، وبالتالي اصبح لزاما عليها ان تقدم للمجتمع حقوقه عليها عبر ممارسات مهنية مسؤولة.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: