كرة قلم

المجهر نيوز

يسارخصاونه
المتابعون لرياضة كرة القدم يصابون بالدهشة من الأرقام الفلكية التي يحصل عليها اللاعبون ، فهي دون سقف وإن وصل الرقم الأخير إلى 240 مليون بدل انتقال رونالدو من الريال إلى اليوفي ، وبراتب شهري خيالي وصل إلى مليون ونصف ، هذا ما يكسبه من يمارس اللعبة بقدمه ، أما من يمارس اللعبة بيده فإنه لا يحصل في أحسن الحالات على 500 دينار شهرياً وأقلها 100 دينار .
أنا لا أطالب هنا بالمساواة ولكنني أقول من الذي أوصل هذا الأمر عالمياً إلى هذا المستوى ، وعلى حساب من ؟ نعم هناك أقلام في الغرب تحصل على مبالغ بحجم عطائها ، وحضورها ومع هذا يبقى الفارق كبيراً
عندما يحرز اللاعب هدفاً تصفق له الشعوب ، وتبث كل وسائل الإعلام الهدف مرات ومرات حتى نتعلم منه ، وحين يصيب الكاتب العربي الهدف تحجزه مخابرات بلده وتقوم وسائل الإعلام المأجورة بتعتيم الخبر، حتى يغمس قلمه في حبر الحكومات ،
لكن قلمي سوف يبقى في موقع الدفاع وقلب الهجوم يحرز الأهداف في خصومه ، ويرفض البطاقة الحمراء من الحكام المستأجرين لغايات اللعبة ، حتى تروع الجبناء ، فهو لا يؤمن بالاوف سايد offside ولا برميات التماس ، إنه داخل الملعب صرخة مدوية تقول : إنني أحمل كرة قلم أقذفها في مرماكم لترجيح الحق حتى تحترق الشباك .

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: