الهجوم على بيرل هاربر.. حدث أليم وتضحيات استثنائية

المجهر الدولي – يظل السابع من كانون الأول/ ديسمبر عام 1941 محفورا في الذاكرة الأميركية للأبد: إنه تاريخ الهجوم المشين لطائرات الإمبراطورية اليابانية على قاعدة بيرل هاربر في هاواي، وذكرى التضحيات الاستثنائية التي قدمها الجنود الأميركيون لحماية زملائهم من هذا الهجوم المباغت.

استدعى الهجوم الذي أدى إلى مقتل حوالي 2400 شخص وإصابة أكثر من 1000 وغرق أو تضرر 21 سفينة إلى رد أميركي حاسم، إذ أعلنت الولايات المتحدة الحرب على اليابان في اليوم التالي لتصبح طرفا في الحرب العالمية الثانية إلى جانب قوات الحلفاء.

وعلى الرغم هذا الهجوم، فشل اليابانيون في استهداف حاملات الطائرات التي كانت هدفهم الرئيسي، ما سهل من مهمة إعادة بناء الأسطول الأميركي. كما فشلوا أيضا في إلحاق أضرار بخزانات الوقود الاحتياطي التي كانت سببا أساسيا في انتصار الحلفاء في الحرب.

وفي الخطاب الذي أعقب الهجوم، قال الرئيس الراحل فرانكلين روزفلت إنه “مهما كان الوقت الذي سنستغرقه في التغلب على تبعات هذا الغزو المتعمد، فإن الشعب الأميركي بقوته الخيّرة سيحقق انتصارا حاسما”.

وبالفعل، بعد ستة أشهر فقط من الهجوم، تحديدا في حزيران/ يونيو 1942، نجحت القوات الأميركية في تحقيق انتصار كبير في معركة Midway البحرية في المحيط الهادئ، التي أكدت سرعة تعافي أسطول الولايات المتحدة وقوته في مجابهة الأسطول الياباني الذي كان حينها في أوجه، ومهدت لاستسلام الإمبراطورية اليابانية وانتصار قوات الحلفاء.

وفي الذكرى هذا العام، سيتم تكريم جنديين أميركيين أظهرا شجاعة استثنائية أثناء الهجوم قبل 76 عاما، عبر منح ألوسيس شميت الذي ضحى بحياته لإنقاذ زملائه بإحدى السفن التي تعرضت للهجوم وتم التعرف عليه العام الماضي، ميدالية النجمة الفضية، وهي ثالث أعلى تكريم للجنود الذين أظهروا شجاعة استثنائية في وقت الحرب، ومنح جوزيف جورج الذي توفي في 1996 ميدالية النجمة البرونزية التي تمنح لمن قام بعمل بطولي في وقت الحرب، لإنقاذه حياة العديد من البحارة على متن السفينة الحربية USS Arizona.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: