الجيش الإسرائيلي يستهدف مسلحين بغارة جوية جنوب الجولان ومقتل سبعة منهم وينهي تمرينا يحاكي حربا في الجبهة الشمالية.. وليبرمان يعلن ان الأوضاع في سوريا عادت الى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب الاهلية

المجهر نيوز

القدس ـ عبد الرؤوف أرناؤوط ـ الأناضول: أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، مهاجمة مسلحين بغارة جوية جنوب الشق السوري من هضبة الجولان.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن “الهجوم الإسرائيلي أدى إلى مقتل 7 مسلحين”. دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول، “قامت طائرة عسكرية الليلة الماضية باستهداف مجموعة من المخربين المسلحين في جنوب الشق السوري من هضبة الجولان”.

وأضاف، “بعد تمشيط المنطقة صباح اليوم تم العثور على أحزمة ناسفة ورشاش من نوع كلاشنكوف”.

ولفت أدرعي إلى أن “الجيش في حالة عليا من الجاهزية واليقظة ومستعد للحفاظ على أمن سكان إسرائيل”.

ولم يصدر على الفور أي بيان من الجانب السوري.

ونقلت عن وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان قوله إن سوريا “عادت الى الأوضاع التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب الاهلية فيها”.

وأضاف ليبرمان، “إسرائيل لن تتدخل في الشؤون السورية. مبينًا مع ذلك أنها ستحافظ على مصالحها الأمنية المتمثلة في المحافظة على اتفاق فك الاشتباك المبرم عام 74 وعدم التسليم بتموضع عسكري إيراني في الأراضي السورية والتصدي لأية محاولة لنقل أسلحة عبر هذه الأراضي إلى حزب الله في لبنان”.

وبين الحين والآخر تعلن إسرائيل سقوط قذائف يتم إطلاقها من سوريا، في مناطق مفتوحة من هضبة الجولان.

ومن جهة أخرى قال الجيش الإسرائيلي إنه أنهى، اليوم الخميس،  تمرينا عسكريا يحاكي حربا في الجبهة الشمالية التي تضم سوريا ولبنان.

وقال الجيش، في بيان “انتهى صباح اليوم تمرين عسكري واسع للتدرب على حالة الجاهزية والاستعداد لحالة طوارئ في القيادة الشمالية العسكرية وهيئة الاركان العامة”.

وأضاف” خلال التمرين تم محاكاة تفعيل قدرات دفاعية وهجومية ومناورة برية بالاضافة الى ضربات نيران

واستخبارات في عدة جبهات لفترة زمنية متواصلة وفقًا لصورة الموقف المتغيرة”.

وتابع “يهدف التمرين الى تحسين جاهزية القيادة الشمالية العسكرية للقتال وتدريب هيئة الأركان العامة والقيادة الشمالية لسيناريوهات الطوارئ والحرب المتنوعة بما فيها سيناريوهات متعددة الجبهات”.

ولم يحدد عدد الأيام التي استغرقها التمرين.

ويجري الجيش الإسرائيلي سنويا الكثير من التدريبات العسكرية في الجبهتين الشمالية التي تضم سوريا ولبنان والجنوبية التي تضم قطاع غزة.

وطالبت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة بالحفاظ على اتفاقية فك الإشتباك لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل والقاضي بإقامة منطقة عازلة حدودية.

فيما تقصف مقاتلات إسرائيلية أهدافًا في الأراضي السورية بزعم “الرد على هذه القذائف”.

ولا يعترف المجتمع الدولي بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان السورية، المحتلة منذ العام 1967.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: