43 قتيلا بينهم 29 طفلا و63 جريحا في قصف حافلة مدارس بصعدة.. والتحالف السعودي يعتبر القصف عملا عسكريا مشروعا.. وقيادي حوثي يهدد: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام جرائم “العدوان” السعودي الإماراتي الذي يعمل على افشال مساعي السلام

المجهر نيوز

صنعاء  ـ الرياض ــ (د ب أ)- ا ف ب ـ الاناضول: أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس أن الهجوم الذي استهدف حافلة تقلّ أطفالا في محافظة صعدة في شمال اليمن أوقع 29 قتيلا من الأطفال دون سن 15 عاما.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تغريدة على حسابها باللغة العربية “وصل إلى المستشفى المدعومة من فريقنا في اليمن 29 جثة لأطفال تحت الخامسة عشر من العمر و 48 جريحا، من بينهم 30 طفلًا”.

وأفاد مصدر طبي يمني بارتفاع حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف مدنيين في محافظة صعدة الْيَوْمَ الخميس إلى 43 قتيلاً و 63 جريحا.

وقال يوسف الحاضري، الناطق باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف باص يقل 60 طفلاً من طلاب المدارس في عزلة ضحيان شمال مدينة صعدة ارتفع إلى 43 قتيلاً و 63 جريحا معظمهم أطفال.

وتقع عزلة ضحيان في مديرية مجز، في أقصى شمال محافظة صعدة/ 242 كم شمال صنعاء/ ، وتبعد عن مركز المحافظة (مدينة صعدة) نحو 20 كيلو مترا.

وأدانت وزارة الصحة قيام طيران التحالف باستهداف” ناقلة طلاب اطفال وسط سوق مزدحم”، محملة من وصفتهم بـ “دول /العدوان/، في إشارة إلى دول التحالف العربي وعلى رأسها أمريكا وأدواتها السعودية والإمارات هذه الدماء”.

ودعت الوزارة المنظمات الدولية في اليمن بالتوجه الى محافظة صعدة، والاستجابة بشكل عاجل لاحتياجات الجرحى المتزايد للحد من ارتفاع حصيلة القتلى.

وفِي وقت سابق الْيَوْمَ اتهم الحوثيون مقاتلات التحالف العربي باستهداف حافلة تقل طلاب مدارس (ضمن المراكز الصيفية)، دون أن تصدر قيادة التحالف اَي تعليق حول هذا القصف حتى الآن.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ذكرت ، في بيان نشرته على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن المستشفى الذي تدعمه لجنة الصليب الأحمر، استقبل عشرات القتلى والجرحى، جراء هجوم استهدف حافلة تقل أطفال في سوق ضحيان.

وتشن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، ضربات جوية ضد المسلحين الحوثيين في اليمن منذ عام 2015، استجابة لطلب من الرئيس عبدربه منصور هادي، لاستعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون بقوة السلاح في اليمن.

ومن جهته أكد التحالف الذي تقوده السعودية أن القصف الذي استهدف محافظة صعدة اليمنية اليوم الخميس “عمل عسكري مشروع”.

وقال متحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي إن “الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان ( جنوب غرب ) المملكة وقتلت وأصابت المدنيين”.

وأشار إلى أن “تنفيذ العملية يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ، وسيتخذ التحالف كافة الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية”.

وأكد المالكي أن “القادة والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ البالستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر الإرهابية من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي”.

واعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي صاروخًا باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة وتسبب تدميره في مقتل أحد المقيمين اليمنيين وإصابة 11 من المدنيين بإصابات طفيفة .

اتهم الحوثيون وسكّان محليون مقاتلات التحالف ، باستهداف حافلة تقل طلاب مدارس (ملتحقين بالبرامج الصيفية) في عزلة ضحيان بمحافظة صعدة، شمالي اليمن، بغارة جوية، ما أسفر عن مقتل 43 شخصاً، وإصابة 63 اخرين معظمهم أطفال، حسب وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

ومن جهة اخرى أكد قيادي لدى جماعة أنصار الله الحوثية اليوم الخميس أن استمرار ارتكاب “الجرائم” من قبل دول “العدوان” ، مؤشر خطير لإفشال المفاوضات التي يسعى لها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن جريفيث في اليمن.

وقال علي القحوم، عضو المكتب السياسي للحوثيين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن “الأمم المتحدة لم تضطلع بمسؤولياتها في اليمن ولهذا كل تحركاتها تصب في مصلحة دول العدوان (التحالف العربي)، واستمرار العدوان في ارتكاب المجازر يدل على أن امريكا وأدواتها لا تريد أن توقف هذا العدوان”.

وتابع “هذا مؤشر خطير لإفشال المفاوضات التي يسعى لها المبعوث الأممي وإغلاق الأبواب أمام أي حلول للسلام كما كانت سابقا في كل جولة تعقدها الأمم المتحدة”.

وأدان القحوم، “الجريمة البشعة التي ارتكبتها طائرات العدوان (التحالف العربي) صباح اليوم في وسط سوق عزلة ضحيان، بمحافظة صعدة، والتي استهدفت حافلة طلاب راح ضحيتها أكثر من 100 ما بين شهيد وجريح”.

وأردف “هذه الجريمة تأتي في إطار مسلسل القتل المستمر للإنسان اليمني حيث باتت المجازر ترتكب بشكل يومي في أغلب المحافظات اليمنية ونقول للأمريكي وأدواته من السعودي والإماراتي أن الدم اليمني ليس رخيصا وهذه الجريمة وغيرها لن تسقط بالتقادم”.

وأكد القحوم، أنهم “لن يظلوا مكتوفي الأيدي أمام جرائم القتل وتدمير اليمن أرضا وانسانا”، مضيفاً “سنتحرك في الدفاع عن كرامتنا وأرضنا وعرضنا مهما كان ومهما كانت التضحيات ، لن نكل ولن نمل من مقارعة الغزاة والمحتلين ولن نقبل بالاحتلال الامريكي السعودي الإماراتي أبدا”.

واستغرب القحوم “صمت وتواطؤ الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الطفولة والإنسان”، وتساءل” اين هي هذه المنظمات من مثل هذه الجرائم ولماذا لا نرى مواقف للأمم المتحدة جراء هذه الجرائم ؟؟ “.

وفِي وقت سابق، اتهم الحوثيون وسكّان محليون مقاتلات التحالف العربي، باستهداف باص يقل طلاب مدارس (ملتحقين بالبرامج الصيفية) في عزلة ضحيان بمحافظة صعدة، شمالي اليمن، بغارة جوية، أسفرت عن مقتل 43 شخصاً، وإصابة 63 اخرين معظمهم أطفال، حسب وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: