ممنوع الاقتراب

المجهر نيوز

يسارخصاونه
أفهم أن هذه العبارة هي تحذيرية ، لكنها ليست تهديدية ، وقد شاع استخدام هذه العبارة في أماكن كثيرة ، وقد وصل الأمر باستخدامها للتحذير من الاقتراب من الأشخاص سلباً أو إيجاباً ، لكنني حين أرى وأعرف مسؤولاً يستحق الاحترام والتقدير ، ويستحق أن نقول بحقه كلمة صدق بأنه وطني متميز ، وإنسان بكل معنى الكلمة ، سوف أقولها دون الالتفات إلى العبارة التحذيرية ، وهنا وبكل صدق أتحدث عن عطوفة الأخ محمود فريحات ” ابو غاصب ” الرجل الإنسان والعسكري المخلص ، والصديق الوفي ، ولست هنا مادحاً لكنني شارحاً لحال هذا الرجل الذي لم يلتفت يوماً إلاّ إلى السماء ، شاكراً بصدقه وتضرعه ورجفة قلبه ، هذا الرجل الذي تجاوز قالب الوظيفة ليقف بين الناس إنساناً يعانق قلوبهم ، قبل أن يصافح أيديهم ، رجل مطمئن النفس ، ومتحرر من عقدة النقص ، لم يحاصره الغضب تجاه المغرضين والحاسدين والحاقدين على النجاح ، فكف وعف عن المنازلة باقتدار الفارس المرتفع عن الدنس وطلب لهم الصلاح…
لقد قرأ لبعض الأشخاص ، وبأسماء مستعارة، كتابات مسمومة تتبع الهوى وتخالف الحق ، تدين الرجل دون دليل ودون معرفة بالرجل ، فجردت نحوه سيوف البغي لتطعن فيه الوقار وصمته المكابر بالصدى ، ليردد الفراغ صوتهم الهجين بما حملته ريح السموم بشرهم ، الى معاقل الجند والمجد والجيش ، حتى تصيب الرجل فيتنحى عن حمل التي لم ينكسها في حمى القائد والمليك ، ولم يتسلمها بالتآمر على أحد ، ليصون الأمانة ، وينسج من الراية أشرعة تشق عباب الموج ، وبيرقا لا تنكسه الحتوف . لقد عرف أعداء النهار وعرف المتآمرين منهم ، وكل ما قيل عنه ، فاكتفى بالصمت وعدم الرد عليهم ، فقد تعلم من دينه الصفح ومن وطنه الإخلاص ، وأنا هنا لست مدافعاً عنه ، بل أدافع عن قيمة إنسانية يمثلها ، ويسير بنهجها ، رجل يشهد من عمل معه من المخلصين في الوظيفة العسكرية ، الكثير من المواقف الوطنية ، رجل أعرف عنه أنه بلحظة ؛ يكون فارسا اذا حمحمت الخيل ، وبلحظة ؛ يكون منديل دمع ، وصوت عتق لمن ظلموه ، فكيف لنا أيها الإخوة أن نكثر الحديث على صفحاتنا الفيسبوكية عن الفاسدين حتى صنعنا منهم نجوماً ، وصمتنا عن الحديث عن المخلصين ، أقولها صراحة إن الحديث عن المخلصين هو أهم بكثير من الحديث عن الفاسدين ، أرجوكم ، من يعرف مخلصاً فليشهّر به ، كما شهرت انأ بابي “غاصب” فمثله من نلوذ به ، ولكل مخلص في هذا الوطن ظلٌّ ومقام ، ولنتقي الله بالذود عن المخلصين حتى يستقيم الأمر ونكون من المصلحين .

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: