هاء السكت بين القراءات القرآنيةواللغة

المجهر نيوز

 المحامي إبراهيم محمد أبوحماد

للهاء في اللغة العربية وصف عند المعاصرين و القدماء ، أما لدى الاقدمين فهو صوت: حلقي، رخو، مهموس (الفراهيدي :52،1)، ومخرجه في أقصى الحلق ويشترك بذلك مع حرفي الهمزة والألف وفق ما ذكر سيبويه في الكتاب (433:4) ، ونحى لذلك المبرد وابن الباذش ، وخالفهم ابن يعيش، إذ قال أنها أول الحلق (حبريشة:12).

إلا أن مخرج الهاء لدى  المعاصرين  الحنجرة ،أما الفارق بين الهمزة والهاء فهو الجهر ،أي عدم تذبذب الوترين الصوتيين حال نطقه ،إذ يتشكل صوت الهاء نتيجة ارتطام واحتكاك الهواء بجداري الحنجرة (الزعبي :31)، إلا أن المعاصرين اتفقوا على عدم اعتبار الهمزة والألف من حروف العلة ،على خلاف اللغة العبرية (كمال :183) واللغات الاوروبية .

فهل تعتبر هاء السكت ،حرف علة أو حرف صائت، أم تعتبر من اللواحق ،أم أن لدينا صوتين لحرف الهاء ، إحداهما للوقوف عليه ، والآخر للفظ ،مثل الفارسية( جمعة :23)؟  وهل اللهاة تساهم في تشكيل حرف الهاء؟ وما حكمها باللغة العربية والقراءات القرآنية ؟

والهاء أنواع هي : الأصلية مثل وجه الله , وهاء التأنيث مثل صلاة , وهاء العوض مثل عمَّ , وهاء الكناية أو الضمير مثل عليه ومنه وترد :بالحرف ،والاسم ،والفعل ،وهاء التأنيث بالجمع مثل ملائكة (الجبالي :1) ، وهاء السكت ،وهي موضوع هذه الدراسة .

 

زيادة هاء السكت :

تزداد هاء الصوت بالمقطع العربي ،وذلك لتوليد مقطع صوتي مقبول باللغة العربية عند الوقف ،وإن زيادتها على  أنواع :

الأول : زيادتها واجبة :

إذا وقفنا على نهاية فعل الأمر للفيف المفروق الذي فائه ولامه حرفي علة و بقي على حرف واحد .

رَ / عِ/ قِ / رَهْ / عـِـهْ / قـِـهْ(الحملاوي :51)

 

 

الثانية : زيادتها جائزة في الحلات التالية :

1- إذا وقفنا على فعل الأمر المبني على حذف حرف العلة

امشِ > امشِــهْ – اسعَ > اسعَهْ — ارمِ > ارمِه ومثل ( فبهداهم اقتدهْ) (الأنعام :90) فاروق مواسي (موقع ديوان العرب الالكتروني )،وأيضا حبريشة (23)(سيبويه ،الكتاب :144)

2- إذا وقفنا على فعل المضارع المجزوم الذي تكون علامة جزمه حذف العلة من آخره

  • يمشي ،لم يمشِ > لم يمشـِـهْ
  • يسعى ، لم يسعَ > لم يسعَه
  • يدنو ، لم يدنُ > لم يدنُــه.(حبريشة :22).

3- إذا وقفنا على ما اسم الاستفهام التي حذفت ألفها وجوباً لاتصالها بحرف جر أو اسم

  • علام – على مه
  • حتـَّامَ > حتى مه
  • فيمَ > في مه إلام > إلى مه
  • بمقتضامَ > بمقتضى مه
  • بمجيءمَ > بمجيء مه

وقال الشاعر :

إلامَ تقولُ الناعياتُ إلى مَهْ          ألا فاندُبا أهل الندى والكرامهْ

وهي ذات هاء العوض ،وانظر السيوطي (257)(المرجع السابق  :24)وانظر (عبيدات :830-831)

4- يجوز زيادة هاء السكت الساكنة بعد كل متحرك بحركة بناء أصلية إلا بالفعل الماضي:

مثل لا تسأل كيفهْ أو -لا تسأل كيف * ،قرأت كتابي أو قرأت كتابيهْ (حبريشة :24)

5- يجوز زيادة هاء السكت نادرة مثل إذا وقفنا على الضمير الذي ينتهي بحرف علة .

هي > هيه > ما هية (حبريشة :25) (الكتاب : 4: 161-162)

 

6- إذا وقفنا على الاسم الذي ينتهي بياء المتكلم مالي =ماليه، كتابي =كتابيه وهي ذات الحالة الرابعة بتفسير جديد .

7- تلحق بآخر الكلم الذي ينتهي بنون مفتوحة مثل( الذين ) (البقرة :3)

وبنون مشددة مثل (هنَّ)(البقرة :187) ،وبالمشدد المبني مثل (لديَّ ) وهي منتهية بياء متكلم مثل الحالة 6و4 ،وذلك عند السيوطي (257 )

8- تزاد في الاستغاثة والندبة

واذلاه – واسيداه – يا ولتاه – يا رباه – يا أبتاه – يا مؤمناه(حبريشة :27)

وواقفاُ زد هاء سكت، إن تَرد      وإن تشأ فالمد ،والها لا تزد

(ابن عقيل : 2: 239)

ويبين السيوطي بأن هاء السكت تكون لاحقة لأيا نحو {ماهيه} (القارعة :10)، {كتابيه} (الحاقة:19)، {حسابيه } (الحاقة :26)، {سلطانيه} (الحاقة :29)، {ماليه} (الحاقة:28)، { لم يتسنه } (البقرة :259{اقتده } (الأنعام : 6 ،90 )، وبذلك فهذه الحالات لكتابة الهاء الرسم العثماني وهي سبعة حصرا  ، لذا فالقراء مجموعون بالوقف على هاء السكت ، واختلفوا بحذفها أو إثباتها (الحمد، رسم المصحف ،275، 276) ، وفي حال احتساب تكرار حسابيه وكتابة ، يصبح المجموع تسعة مواضع (حبريشة : 33) ،ولم تكتب مثلا في {عم } (النبأ :1)، ولذلك فهي لا تكتب بالقرآن إلا وفق ما ذكر ، والوقف وفق ما ذكر أبو حيان : قطع النطق عند إخراج آخر اللفظة (الحمد ، الأصوات :518)، إذ أن القران يُتلى صوتياً لا كتابة ،وهي سنة متواترة ، وتكون الهاء واضحة سمعيا في   أواخر آي الجمع مثل {الضالين} و {العالمين} (الفاتحة )(2،7).(503)،مما يربط بين هاء السكت ومبدأ الوضوح السمعي .

أما الآية الوحيدة من ألفاظ آيات السكت ، التي رسم عليها بالرسم العثماني علامة الوقف ،فهي ماليه المذكورة سابقاً ،وذلك لامتناع الإدغام كون الأول هاء سكت نحو {ماليه هلك عني سلطانيه }،كون الوقف منوي ، أي معلوم لمستمع القرآن  ،وقد أدغمهما ورش على ضعف .(الحملاوي:143)،وعند الوصل تصبح “مالي هّلك عني سلطانية ” مما يجعل الهاء ساقطة ،وبشكل يخل بالمعنى .

ولقد عُرفت العلامة .{س} في اصطلاحات الضبط في طبعة القرآن الكريم بالرسم العثماني للخطاط عثمان طه الصادرة عن بيروت : دار القرآن الكريم ، برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ،بأنها سكتة يسيرة بدون تنفس ،واعتمدت نسخة هذا المصحف الشريف تعريف السكتة لدى  حفص عن عاصم بأنها سكتة لطيفة (الحاقة 28:69)، (أيمن سويد ،يوتيوب )، فالوقف والقطع والسكت يراد به الوقف عند المتقدمين ،أما المتأخرين فلقد فرقوا لغةً واصطلاحاً بينهم فقال السيوطي :أن السكت “عبارة عن قطع الصوت عن الكلمة زمناً هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس “واختلفت ألفاظ الأئمة في التأدية مثل يسيرة عند حمزة ،وقصيرة عند الأشناني ومختلسة عند الكسائي (252) ،ولقد استخدمت النسخة الشريفة المذكورة المصطلحين يسيرة ولطيفة ،ولذا فالقرآن وفق ما قال ابن الجزري : “و الصحيح أن القرآن مقيد بالسّماع والنقل ،ولا يجوز إلا ما صحت به الرواية” (المرجع السابق :252 )و(النشر: 1 ،242).

 

هاء السكت بين الوقف والوصل:

قال تعالى :(ورتل القرآن ترتيلاً )(المزمل :4)، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقف ،وهو من تمام معرفة القرآن وبيان معانيه (السيوطي :243) ،والوقف على أواخر الكلم أوجه متعددة في كلام العرب ، والمستعمل منها عند أئمة القراءة تسعة :السكون ،الرَّوم ،الإشمام ،الإبدال ،والنقل ، والإدغام ، والحذف ، والإثبات ، والإلحاق .

وهي مجموعة في قوله :

زيادة , حذف , إسكان , ونقل كذا التضعيف والروم والإشمام والبدل  (ابن عقيل :2، 436 )، ولقد وردت هاء السكت  في عصر الاحتجاج بقوله :

إن الحوادث في المدينة قد أوجعنني وقرعن مَروَتيَه

(حبريشة :14)  ديوان عبيد قيس الرقيات (98)

مما يدلل على ورودها بكلام العرب وموطن الشاهد مروتيه وحكمه  دخول هاء السكت الساكنة في كلام العرب  .

ولقد اعتبر الزمخشري تحريكها لحناً ،لأنها زيدت لبيان حركة ما قبلها خشية عليها من الحذف على الوقف ولفائدة لغوية ببيان قيمتها المستمدة من بيان الحركة (عبيدات: 826) ،لعلة  الوقف ،والعرب لا تقف على متحرك ،وعلى الرغم من ذلك فإن العرب تحركها كما قال الراجز :

يا مرحباهُ بحمار ناجيهْ     إذا أتى قربتهُ للسانية

وبهذا البيت استشهد واحتج  البغدادي أن بعض العرب يضمها ويفتحها وصلاً في الشعر مثل الهاء الواردة في مرحباه  ،وذكر الرضي أن الكوفيين يثبتونها وصلاً ووقفاً في الشعر وغيره ،وتستخدم جوازاً بعد ألف الندبة (المرجع السابق :18).

 

واعتبر المبرد في المقتضب أن ثبوت الهاء عند الوصل من أعظم اللحن، وبذلك نجد أن النحاة ذهبوا الى ما يلي :

1- عدم جواز تحريكها وسقوطها عند الوصل .،الزمخشري والمبرد البصريون (عبيدات : 839)

2- جواز تحريكها وثبوتها عند الوصل في الشعر وغيره عند الكوفيين والبغدادي ، لمشابهتها بهاء الضمير واستعمالها كذلك عند بعض العرب ،مما يجعلها حجة بالقراءات القرآنية .

أما لدى الأئمة  القراء فلقد ذكر الزمخشري ،أن حق هذه الهاءات أن تثبت في الوقف ،وتسقط في الوصل ،ويرجح أو يؤثر أو يفضل الزمخشري الوقف لثباتها في المصحف ،ويذكر أقوال أخرى بالوصل مع الإسقاط ،فقد قرأ ابن محيصن بإسكان الياء بغير هاء ، ويضيف بقراءة جماعة بإثبات الهاء في الوصل والوقف جميعاً، اتباعا للمصحف (4 :451)،ويشير البيضاوي إلى قراءة الهاءات بإثباتها في الوصل ،أما قراءة حمزة (عني ) (مالي) (عني سلطاني ) بحذف الهاءين في الوصل والباقين بإثباتها في الحالين (2: 542)،وأثبت هشام عن ابن عامر تثبيت هاء اقتده وصلاً مكسورة  (حبريشة : 44).

 

ولذا فالخلاف بين القراء بثبوت الهاء أو سقوطها ،وأما تحريك الهاء فالاتفاق على سكونها ،إلا عند هشام في اقتده في حدود اطلاعي   ،وإن هذه القراءات متواترة ،وجائزة لإجراء الوصل مجرى الوقف بين جمهور العلماء إذ أن اثباتها يدلل على الوقف  (الحبريشة : ،21) ،فللقرآن نحوه ،ولا يرقى كلام العرب لإعجاز القرآن الكريم ،علاوة على وجود هذه الظواهر في كلام العرب واحتج بها النحويين لإثبات القراءات  .

 

إلا أنني أوافق رأي ابن سلام بالوقوف عليها ،مجاراة للغة العرب ،و لأن وصلها يخالف الرسم القرآني ،وإن سكت كان مصيباً للعربية وموافقاً للخط والقراء (رسم المصحف :632 )،ولذا وحيث أن القراءة سنة ،فلكل أمرئ أن يؤثر رواية ولا يتجوز ،وفق ما ذكر ابن جني (رسم المصحف :651)وخاصة الالتزام بالوقف في  {ماليه *  هلك عني سلطانيه } ،وعلاوة على ذلك فهي رؤوس آيات بالوقوف عليها .

 

 الهاء بالقراءات القرآنية :

يذكر عبيدات أن وظيفة هاء السكت تصحيح  أو تسهيل البنية المقطعية للكلمة العربية ،وليس من أجل بيان الحركة كما يذكر القدماء ،  “ويذهب الدكتور إبراهيم أنيس والدكتور فوزي الشايب  ، إلى أن هاء السكت مظهر من مظاهر إقفال المقاطع المفتوحة في الوقف <ينتهي بحركة قصيرة أو طويلة > ، فهاء السكت تلحق المقاطع المفتوحة في نهاية الكلمات<بصامت > التي لا يجوز سقوط الحركات القصيرة من أواخرها في الوقف<بصامت > ، وذلك أن العربية قد مالت إلى إغلاق المقاطع المفتوحة في الوقف ، ومما يدل على ذلك سقوط الحركات الإعرابية من أواخر الكلمات في الوقف” (832).

ويؤكد عبيدات بأن قِ رمزها الصوتي (ص ح) وهو مقطع صوتي مرفوض بالعربية عند الوقف ،ولذلك تصحح حركة المقطع الصوتي لتصبح عند الوقوف قِهْ (ص ح ص)،وهو مقطع مقبول عربياً  على الوقوف بأخر المقطع وفي غيره، وهو سهل لين لا يؤدي لحرج أو التباس (834)  .

وفي ما (ص ح )وهو مقطع مرفوض بالعربية و  مْ (ص ) مرفوض أيضا ،ولذا تلحق الهاء بها لتصبح مَه ، لتشكل المقطع الصوتي المقبول (ص ح ص )،وفي لم يرمِ يتشكل مقطع صوتي أخير مرفوض عند الوقف  (ص ح) ،وعند الوقوف دون هاء ،يتشكل مقطع صوتي مقبول لكنه صعب  لفعل الأمر ارمْ (ص ح ص ص) ،وعند اضافة الهاء يتشكل مقطع صوتي مقبول (ص ح ص )(836)،ولذا  إضافة الهاء وفق قانون السهولة وبذل الجهد الأقل تصبح  ارمِهْ  وللوضوح السمعي والتنغيم، إذ أن القول بأنه اغلاق للمقاطع المفتوحة يفنده التقطيع الصوتي في حالة وجوبها أو جوازها بوجود مقاطع جائزة إلا أنها صعبة كما سبق  ،وعلاوة على ذلك فالمقطع المعتبر مرفوض  ،ويذكر عبيدات  وكذلك في كيفه وليته ومما ،وكذلك ماليه وحسابيه وسلطانيه وماهيه وكتابيه ،اذ يتشكل المقطع الصوتي المقبول (ص ح ص) ،وهو من قبيل النقل بالوقف الذي تتقبله العربية ،ويرى عبيدات أن ذلك المقطع مراعاة للفاصلة القرآنية ،(838).

 

أما  العبابنة فيذكر أن وظيفة هاء السكت تحسين النطق أو تعديل الوزن ،وهي تزاد بالفعل في اللغة العبرية (277)، ويذكر الحمد في الدراسات الصوتية أن الوظيفة تتجاوز المحافظة على الحركة الى وظيفة صوتية تتناسب مع رؤوس الآيات لتشكيل الجو الذي ترسمه معاني كلماتها (277)،ويؤكد شاهين تقارب الهمزة والهاء ووجود همزة السكت قديما(86) ،وعلاوة على ذلك أثبتت التجارب أن اللهاة لا تشكل الصوت ومنها الراء وفق رأي أخصائي الأنف والأذن والحنجرة علي القريوتي ، مما يجعل هناك دليلاً على أن الهاء حرف علة كما في العبرية واللغات الأوروبية ،ولذا فهي صائت مهموس (عمر :136)و(الزعبي :188)وكما أشرنا في المقدمة  ،حيث توجد في اللغتين العبرية والفارسية  هاء ملفوظه وأخرى غير ملفوظة في آخر الكلمة ،ويقابل اللفيف المفروق الفعل المركب بالعبرية ، إلا أنه لا يمكن القول بانتهاء الفعل المركب العبري بهاء السكت في حال الامر في حدود اطلاعي  ولا الفعل المعتل بالهاء ،مما ينفي وجود ظاهرة صوتية مشتركة ،باللغة السامية الأم المفترضة ،من حيث الأفعال  ،إلا أن العبرية  والعربية يشتركان بالأسماء وعلامة الاستفهام بالتنغيم بالهاء ،فمثلا تضاف ה إلى איך ،שם (115 ربحي كمال ).

 

وبذلك فإن وظيفة هاء السكت هي صوتية تنغيمية ولتشكيل الجو العام للسورة القرآنية ،وهذا ما يربطها بالفواصل القرآنية ،وحيث أن القرآن سنة نبوية ،فإن اتباع القراءة المتواترة الموافقة لرسم المصحف والعربية ، غاية الدراسة الصوتية القرآنية مع تقديم تفسير صوتي للقراءة القرآنية ،ورسم المصحف الشريف، وتقارب الهاء العربية والعبرية بالسكت وخاصة في علامات الاستفهام ،مما يجعل العربية تقترب من العبرية والفارسية بوجود هاء ملفوظة وأخرى غير ملفوظة .

 

 

 

المراجع

أولاً: الكتب

  1. القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم ،بيروت: دار القرآن الكريم ،2011.
  2. الانصاري ،ابن هشام (ت761) .مغني اللبيب عن كتب الأعاريب . تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد . ج 2،بيروت :المكتبة العصرية ،1991.
  3. ابن مالك ،محمد بن جمال العقيلي (ت 673 ه).اعراب وتعليق قاسم الرفاعي ،ج 2، بيروت: دار القلم ،ب ت .
  4. البيضاوي ،ناصر الدين (ت 791) ،أنوار التنزيل واسرار التأويل ، ط2 تحقيق مجدي السيد وياسر أبو شادي، ج 2 ،القاهرة :المكتبة التوفيقية ،2016.
  5. الجزري ،الحافظ أبي الخير الدمشقي (ت 833ه ).النشر في القراءات العشر .تحقيق علي الضباع، 2 جزء :بيروت ،دار الكتب العلمية ،ب ت .
  6. جمعة ،بديع .قواعد اللغة الفارسية .بيروت : دار النهضة ،1980.
  7. الزعبي ،أمنة . فقه اللغة العربية دراسات تحليلية مقارنة ،عمان :وزارة الثقافة ،2015.
  8. حبريشة ،مجيد .هاء السكت بين القراء والنحويين .الفضيل للنشر والتوزيع ،متاح على شبكة الانترنت .
  9. الحمد ،غانم . الدراسات الصوتية عند علماء التجويد .بغداد:مطبعة الخلود ،1986.
  • ا—– :غانم . رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية، ب ت .
  • كمال ،ربحي .دروس اللغة العبرية .ط 4 .بيروت ،2000.
  • الزمخشري ،ابو القاسم محمود .الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون التأويل في وجوه التأويل .مجلد 4 :القاهرة ،دار الحديث ،ب ت .
  • السيوطي،جلال الدين .الاتقان في علوم القرآن . تحقيق محمد منصور ،القاهرة: مكتبة دار التراث ،2010.
  • سيبويه ،أبو بشر عمر. (ت 180 ه).الكتاب ، ط 3،تحقيق عبدالسلام هارون .4 أجزاء ، ، القاهرة ،1988.
  • عبابنة ،يحيى .القراءات القرآنية رؤى لغوية معاصرة ،إربد دار الكتاب الثقافي ،2014.
  • عمر ،أحمد مختار، دراسة الصوت اللغوي .القاهرة :عالم الكتب ،1997.
  • شاهين، عبد الصبور. القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث. ط3 .القاهرة :مكتبة الخانجي ،2007.
  • عبد التواب ، رمضان.مدخل الى علم اللغة العربية ومناهج البحث اللغوي .ط 3 .القاهرة :مكتبة الخانجي ،1997

 

 

 

 

ثانياً: الأبحاث

 

  1. عبيدات ، محمود .”هاء السكت ودورها في تصحيح البنية المقطعية للكلمة العربية.” مجلة الجامعة الإسلامية (سلسلة الدراسات الإنسانية) .17: 2 . ٨٢٥ – ٨٤٤، يونيو ،٢٠١٠.
  2. الجبالي ،: حمدي . “دور هاء التأنيث في الجمع “قراءة في لسان العرب“. مجلة جامعة النجاح للأبحاث، (العلوم الإنسانية). ١٨: 3، 349-376، 2004.
تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: