إدانات عربية واسعة للعدوان الإسرائيلي “الدامي” على قطاع غزة ومطالبات للمجتمع الدولي بالتحرك للجم الاحتلال وجرائمه.. وسوريا تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد وتطالب بمحاسبتها

إدانات عربية واسعة للعدوان الإسرائيلي “الدامي” على قطاع غزة ومطالبات للمجتمع الدولي بالتحرك للجم الاحتلال وجرائمه.. وسوريا تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد وتطالب بمحاسبتها

إسطنبول/الكويت ـ دمشق – الأناضول-د ب اـ أدانت دول عربية ومنظمة التعاون الإسلامي، في بيانات متفرقة، السبت، العملية العسكرية التي بدأها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ضد حركة “الجهاد الإسلامي”.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 12 فلسطينيا، بينهم طفلة وسيدة، وإصابة 84 آخرين بجراح مختلفة.

وعبّرت الخارجية الليبية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين “للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحي بينهم نساء وأطفال”.

وطالبت “المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل لوقف التصعيد وتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية إزاء الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له”.

من جانبها، شددت الخارجية القطرية، على “ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف اعتداءات الاحتلال المتكررة بحق المدنيين، لا سيما النساء والأطفال”.

فيما طالبت الخارجية الأردنية، بضرورة “الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المدان على قطاع غزة”.

من جهتها، أفادت الخارجية التونسية، بـ”ضرورة توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني والتصدي لجرائم المحتل ومنعه من التصرف كقوة فوق المحاسبة وفوق المواثيق الأممية”.

بينما اعتبرت خارجية الجزائر، أن الغارات الإسرائيلية علة القطاع، بمثابة “خرق واضح وجلي لجميع المواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة”، مدينةً بشدة هذا “العدوان الغاشم”.

كما أدانت جماعة الحوثي اليمنية “العدوان الإسرائيلي على غزة”، معربة عن “التضامن مع الشعب الفلسطيني وتأييدها لكافة خيارات مقاومة الاحتلال”.

وحسب وكالة أنباء “سبأ”، التابعة للحوثيين، دعت الجماعة، الأمة العربية والإسلامية إلى نصرة الفلسطينيين وقضيتهم المشروعة والتعبير بمختلف الوسائل عن تضامنهم مع مظلوميتهم الكبيرة.

بدورها، دانت منظمة التعاون الإسلامي، “بشدة العدوان العسكري الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة”.

واعتبرت أن “ذلك استمراراً لجرائم إسرائيل، قوة الاحتلال، وانتهاكاتها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

في السياق، أدان البرلمان العربي، “العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستهداف المدنيين العزل”.

وحمل البرلمان العربي، في بيان، إسرائيل “تبعات هذا التصعيد الخطير ضد الشعب الفلسطيني”.

واعتبر أن “قصف الطائرات أهدافا مدنية بقطاع غزة، تحدٍّ صارخ للقانون الدولي وانتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية”.

ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذا التصعيد والعدوان على الشعب الفلسطيني.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية اليوم السبت عن إدانتها  واستنكارها وبأشد العبارات “العدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة في دولة فلسطين الشقيقة والذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من الأشخاص”.

وأوضحت الوزارة ، في بيان صحفي اليوم ، أن “هذا العدوان الغاشم يأتي استمرارا للجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال وإصرارا على انتهاكها السافر لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

ودعت المجتمع الدولي لـ “تحمل مسؤولياته بالتحرك الفوري والسريع لوقف تلك الاعتداءات السافرة وضمان احترام سلطات الاحتلال لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية” ، مطالبة بـ “توفير الحماية للشعب الفلسطيني” .

من جانبها حملت  سوريا  اليوم السبت الكيان الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد الخطير ، مطالبة بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين اعتادوا ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، حسبما أفادت  الوكالة العربية السورية للأنباء(سانا) اليوم ، إن “عدم اهتمام المجتمع الدولي بدماء الفلسطينيين أطفالاً ونساءً وشيوخاً يعكس بشكل سافر تواطؤا مع العدوان وتجاهلاً لكل قيم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وأكدت “استمرار دعمها ووقوفها إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين المدافعين عن حقهم في الحياة والحرية وتدعو كل الفلسطينيين إلى وحدة الصف والقرار على الصعيد الوطني وأمام المجتمع الدولي من أجل مواجهة هذه الاعتداءات الإسرائيلية”.

وأشارت إلى “استمرار الأعمال الإجرامية العدوانية والإرهابية الإسرائيلية ضد المواطنين المدنيين الأبرياء في فلسطين المحتلة وبشكل خاص في قطاع غزة يثبت من جديد أن (إسرائيل) هي كيان احتلال عنصري وحشي لا يتورع عن ارتكاب الجرائم وممارسة الإرهاب بحق الفلسطينيين أصحاب الأرض والحق في الوجود والعيش بأمن وسلام وكرامة