إسرائيل تخشى الخطوة المُوجعة من بايدن حال زيارته لـ”القدس الشرقية” ومستشفى المقاصد دون مُوافقتها.. الإعلام العبري: لها تداعيات سياسية وضربة للسيادة الإسرائيلية

إسرائيل تخشى الخطوة المُوجعة من بايدن حال زيارته لـ”القدس الشرقية” ومستشفى المقاصد دون مُوافقتها.. الإعلام العبري: لها تداعيات سياسية وضربة للسيادة الإسرائيلية

القدس- الأناضول- متابعات: ذكرت هيئة البث العبرية أن إمكانية زيارة الرئيس جو بايدن للقدس الشرقية، طُرِحت خلال الاجتماعات التحضيرية للزيارة، مشددة على أنه “إذا تم إجراؤها، فمن المتوقع أن تتم دون مرافقة رسمية من المسؤولين الإسرائيليين”.

وأشارت هيئة البثّ إلى أن للزيارة المحتملة “تداعيات سياسية”، إن تمّت، فهي وفق وصفها، “تقسّم” القدس المحتلة، التي يدّعي الاحتلال الإسرائيليّ أنها عاصمته.

وذكرت الهيئة أنه “حتى الرؤساء (الأميركيون) الديمقراطيون، باراك أوباما وبيل كلينتون، لم يقطعوا شوطا كافيا لزيارة (القدس)، الأمر الذي يعبر عمليا عن عدم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على المنطقة”.

وأفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي  إن الرئيس الأمريكي جو بايدن يفكر في زيارة مستشفى المقاصد أكبر مركز طبي فلسطيني في القدس الشرقية خلال الزيارة المخطط لها الشهر المقبل، ستكون في إطار مبادرة أمريكية بخصوص المستشفى.

وذكر المصدر أن بايدن سيزور المستشفى بدون مرافقين من المسؤولين الإسرائيليين، والذي سينظر إليه على أنه لا يعترف بالسيادة الإسرائيلية على ذلك الجزء من العاصمة.

وأشارت إلى أن “هذه ليست المرة الأولى التي يعرب فيها بايدن عن موقفه من هذه القضية، حيث كان من بين وعوده الانتخابية، فتح قنصلية للفلسطينيين في شرق المدينة (المحتلة)، وهي خطوة عارضها رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، ووزير الخارجية، يائير لبيد”.

وكشف تقرير للمراسل السياسي في موقع “واللا” الإسرائيلي، باراك رافيد، في الثالث من الشهر الجاري، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، أن البيت الأبيض بحث مع المسؤولين في مكتب رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، إمكانية عقد اجتماع لقادة المنطقة في إطار زيارة بايدن، للشرق الأوسط، المقررة في نهاية حزيران/ يونيو المقبل.

وكان بايدن قد قبل دعوة بينيت لزيارة دولة الاحتلال خلال مكالمة هاتفية بينهما في 24 نيسان/ أبريل الماضي.

والأحد الماضي، وصل وفد أميركي البلاد، من أجل التحضير لزيارة الرئيس الأميركي.

وطُرحت فكرة أن تتضمّن زيارة بايدن لقاءً مع الرئيس ، محمود عباس، الذي تلقى مكتبه، قبل نحو أسبوعين، اتصالًا من البيت الأبيض، أُبلغ خلاله باحتمال زيارة بايدن.

ومن المتوقع أن يلتقي بايدن برئيس دولة الاحتلال، يتسحاق هرتسوغ، ورئيس الحكومة، نفتالي بينيت، وأن يُبرِز في خطابه قربه من إسرائيل وأهميّتها كحليف للولايات المتحدة.