إسرائيل تعتقل أسيرين آخرَين فارّين من سجن “جلبوع” بينهم زكريا الزبيدي وقصف عنيف يهز غزة.. دعوات لإضراب شامل و”حماس” تعتبر اعتقال أربعة من أبطال نفق الحرية جولة من جولات الصراع مع الاحتلال

إسرائيل تعتقل أسيرين آخرَين فارّين من سجن “جلبوع” بينهم زكريا الزبيدي وقصف عنيف يهز غزة.. دعوات لإضراب شامل و”حماس” تعتبر اعتقال أربعة من أبطال نفق الحرية جولة من جولات الصراع مع الاحتلال

القدس/ غزة- الأناضول-قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوات الأمن، تمكنت صباح السبت، من اعتقال أسيرين فلسطينيين فارين، آخرَين، ليصبح عدد الذين تم إعادة اعتقالهم خلال الساعات الماضية، أربعة من أصل ستة.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس “تم القبض على فلسطينيين هاربين آخرين، بمن فيهم زعيم كتائب شهداء الأقصى السابق زكريا الزبيدي”.

أما الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت، فقال إنه تم إلقاء القبض على الأسير “محمد العارضة” مع الأسير زكريا الزبيدي في منطقة أم الغنم بالقرب من جبل الطور (شمال).

وأضاف أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الاثنين عندما كانا يختبآن في موقف سيارات الشاحنات، خلال دورية للشرطة جرت طوال الليل في عدة قرى قريبة من المكان.

وأشار الموقع إلى أنه تم استدعاء قوات “وحدة الشرطة الخاصة (يمام)”، إلى المكان ليتم القبض علي الأسيرين.

بدورها، قالت القناة 12 العبرية (خاص) إن معلومات استخبارية، وصلت الشرطة، تشي بمكان اختباء الأسيرين، قبل اعتقالهما.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن الشرطة حصلت على معلومات قبيل الساعة الخامسة من صباح اليوم (2 تغ) تفيد بوجود مشتبهين “ليسا محليين” يتجولان بالقرب من حقل زيتون ملاصق لموقف سيارات شاحنات في قرية أم الغنم.

وأفادت هيئة البث أنه تم استدعاء قوات الشرطة الخاصة الإسرائيلية (يمام) إلى جانب وحدات جهاز الأمن العام (الشاباك) إلى المكان ليتم تطويق وإحاطة الأسيرين.

وأشارت إلى أن الزبيدي حاول الفرار، لكنه كان منهكا للغاية.

وفي ذات السياق، قال موقع واللا العبري، إن الزبيدي، حاول مقاومة اعتقاله والهروب، لكن تمت السيطرة عليه على الفور.

وأشار “واللا” إلى أنه تم تحويل الاثنين، إلى أقبية التحقيق في جهاز الأمن العام “الشاباك”.

وبحسب القناة 12، فقد كان رئيس الوزراء نفتالي بينت، متواجدا في غرفة عمليات الشرطة الإسرائيلية، قبل اعتقال الزبيدي والعارضة.

وأضافت أنه أجرى تقييما للوضع، استغرق قرابة الساعة ونصف الساعة، بمشاركة مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي ووزير الأمن الداخلي عومر بار ليف.

وأشارت إلى أنه جرى اطلاع بينت على حيثيات وتفاصيل اعتقال الأسيرين، وعلى عمليات أخرى تقوم بها الشرطة في الميدان (لم يتم الإفصاح عن طبيعة هذه العمليات).

وكانت الشرطة الإسرائيلية، قد أعلنت الجمعة، أنّها ألقت القبض على اثنين من الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين فروا فجر الإثنين الماضي، من سجن “جلبوع” الإسرائيلي، وهما محمود العارضة ويعقوب قادري.

ونجح 6 معتقلين، جميعهم من سكان محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، بالفرار من سجن “جلبوع” شديد الحراسة، الإثنين الماضي.

وتقول سلطة السجون الإسرائيلية إن الأسرى استخدموا نفقا من فتحة في زنزانتهم للخروج من السجن.

وفي غزة، شنت طائرات حربية إسرائيلية، فجر السبت، غارات على مواقع فلسطينية في قطاع القطاع.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تغريدة نشرها على تويتر “‏ردًا على اطلاق القذيفة الصاروخية من غزة نحو إسرائيل مساء الجمعة، أغارت طائرات ومروحيات حربية الليلة على مواقع لحماس”.

وذكر أدرعي أن المواقع التي تم استهدافها هي: “نقطة تستخدم لإطلاق نيران رشاشات، ومنشاة تدريب، وموقع لتخزين وسائل قتالية، ومجمع عسكري يحوي على مصنع إسمنت لبناء أنفاق”.

من جانبه، أفاد مراسل وكالة الأناضول نقلا عن شهود عيان، أن المقاتلات الإسرائيلية قصفت 3 مواقع، الأول في منطقة شمال القطاع، والثاني في مدينة دير البلح (وسط) والثالث في مدينة خانيونس (جنوب).

ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وكانت إسرائيل قد أعلنت مساء الجمعة، رصدها إطلاق صاروخ من قطاع غزة، واعتراضه.

ولم تعلن أي جهة فلسطينية في غزة مسؤوليتها عن إطلاق أي قذائف صاروخية.

من جانبها قالت حركة حماس، اليوم السبت، إن اعتقال الاحتلال أربعة من “أبطال معركة نفق الحرية”، بمثابة “جولة من جولات الصراع المفتوح والممتد مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس في تصريح صحفي له، “إن عملية الاعتقال لن تشكل إلا قوة دافعة لأبناء شعبنا ولأهلنا في الضفة المحتلة لاستمرار مقاومتهم وانتفاضتهم العارمة في وجه الاحتلال، نصرة للأسرى ودفاعا عن حقوقهم وحماية لأرضهم ومقدساتهم”.

وأضاف “أن التاريخ سيسجل المشهد البطولي والشجاع للأسرى الستة أبطال معركة “نفق الحرية”، في كسر هيبة الاحتلال ومنظومته الأمنية، والحالة الوطنية الشعبية الجامعة التي واكبت هذا الحدث البطولي الكبير، التفافًا وإسنادًا لقضية الأسرى”.

وتابع أن لقد هذه المعركة أحيت الأمل مجددًا في نفوس كل أبناء الشعب بأن الضفة العارمة وانفجارها في وجه الاحتلال للخلاص منه ما هي إلا مسألة وقت، والتي تتطلب توسيع مساحة الاشتباك مع العدو وتكثيف الفعل الجهادي والمقاوم في كل ساحات الضفة المحتلة ومدنها وقراها.

كما انطلقت دعوات، اليوم السبت، لإضراب شامل يعم البلاد، غضبًا على إعادة اعتقال الأسرى المحررين زكريا الزبيدي، ومحمد قاسم العارضة، ومحمود العارضة ويعقوب قادري.

ودعت مجموعة شباب عرابة الخير للإضراب التجاري، وقالت في بيان صدر عنها، “غضباً من الاحتلال وعملائه، ومحبة لأسرانا الأبطال وأيقونات الحرية، وعلى وقع إعادة اعتقال أبطالنا وتحدياً للاحتلال، ندعوكم للإضراب التجاري وإغلاق المحلات التجارية”

وأضاف البيان، “استمرارا لانتفاضة الحرية التي فجرها الأسير محمود العارضة ورفاقه الآخرون، ندعو جماهير شعبنا للمشاركة في مسيرات حاشدة تتوجه إلى منازل الأسرى المعتقلين في عرابة ومخيم جنين و بئر الباشا”.

ومن جانبه، دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان لإضراب وطني فلسطيني شامل في الضفة وغزة و القدس والداخل غضباً في وجه الاحتلال ونصرة للأقصى.

وقال، “لن تسقط الراية، لن تنحني منا العزائم ولن يكسر المحتل أسرانا“.

وأعاد الاحتلال في ساعات متفرقة من الليلة الماضية وفجر اليوم، اعتقال 4 أسرى، استطاعوا نزع حريتهم والهروب من سجن “جلبوع” في السادس من أيلول الماضي، برفقة أسيرين آخرين لا يزالا أحرارا وهما أيهم كممجي ومناضل انفيعات.

والأسرى المعاد اعتقالهم: زكريا الزبيدي ومحمود العارضة ومحمد العارضة ويعقوب قادري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *