احتفالاً بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعيّةمحاضرة تثقيفيّة حول أهمية الرضاعة الطبيعية في مستشفى الجامعة

احتفالاً بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعيّة
محاضرة تثقيفيّة حول أهمية الرضاعة الطبيعية في مستشفى الجامعة

عقد مستشفى الجامعة الأردنية، اليوم الاثنين، محاضرة تثقيفيّة حول أهمية الرضاعة الطبيعيّة، يأتي ذلك ضمن مشاركة المستشفى العالم الاحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعيّة والذي يُصادف الفترة ما بين 1-7/آب من كل عام.
وقالت رئيس لجنة الرضاعة الطبيعية في المستشفى الأستاذ الدكتورة إيمان بدران، في بداية المحاضرة بأن احتفال هذا العام والذي يحمل شعار ” الرضاعة الطبيعية: نُثقّف وندعم”، يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية للأمهات، حيثُ يركز هذا الشعار على تعزيز قدرة الجهات الفاعلة التي يتوجّب عليها حماية وتعزيز ودعم الرضاعة الطبيعية عبر المستويات المختلفة من المؤسسات الصحية والمؤسسات الأخرى من المجتمع، مضيفةً بأن شعار هذا العام يؤكد على أنّ هناك حاجة ملحة للتعليم لتحسين وزيادة قدرة جميع الجهات الفاعلة لتحقيق هذا الهدف.
وأكدت بدران، ضرورة إخضاع الأمهات للاستشارة لغرس ممارسة الرضاعة الطبيعية منذ البداية، فالرضاعة الطبيعية أمر بالغ الأهمية للنمو الصحي للرضيع وتطوره، علاوةً على كونها تجربة مفيدة للأم، ومن هنا تأتي أهمية تقديم الدعم العملي للأمهات لبدء الرضاعة الطبيعية في أقرب وقت ممكن بعد الولادة لاسيما خلال الساعات الأولى ما بعد الولادة.

بدوره، لفت رئيس شعبة الجهاز الهضمي والكبد والتغذية للأطفال في المستشفى الدكتور فريد خضير، إلى مكونات حليب الأم وفوائده للطفل الرضيع وللأم وأهمية زيادة الوعي حول ذلك، مبيّناً بأن حليب الأم يتكون من عناصر غير موجودة في الحليب الصناعي لعل أهمها مضادات الالتهابات والأنزيمات الهاضمة والنواقل البروتينية وعدد من عوامل النمو ومضادات البكتيريا التي تُساعد على نمو البكتيريا النافعة للطفل.

واستعرض خضير، فوائد الحليب للأطفال الرضّع والتي تتلخّص بزيادة المناعة والوقاية من العدوى، تقليل نسبة الإصابة بالالتهابات الرئوية والمعوية الحادة والتهابات الأذن الوسطى والتهاب الأمعاء التقرحي والإسهالات، إنقاذ حياة الأطفال الخُدّج، انخفاض مخاطر زيادة الوزن والسُّمنة، انخفاض مخاطر الإصابة بمرض السكري، إنخفاض متلازمة موت الرضيع المُفاجئ، الربو القصبي، اللوكيميا وأكزيما الجلد، مضيفاً إلى أن هناك فائدة تعود على الأم المرضع تتمثل بإنقاص الوزن وتقلص الرحم بعد الولادة، التخلص من هرمونات الحمل، مانع طبيعي للحمل، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي ومرض السكري وأمراض القلب.

بدورها قدّمت ممثل مكتب الجودة السيدة لبنى الأحمد شرحاً حول نظام مراقبة مؤشرات الرضاعة الطبيعية الذي يقوم به المكتب، مؤكدة على ضرورة الالتزام بتطبيق (10) خطوات للرضاعة الطبيعية الناجحة لقياس دعم الرضاعة الطبيعية المقدم من المستشفيات وممارسات تغذية الأمهات، مبيّنةً بأن المستشفى ممثلاً بمكتب الجودة وبالتعاون مع الكادر التمريضي في الاقسام المعنية بالعناية بالام والطفل بتوزيع استمارة للأمهات قبل الولادة وبعدها تشمل مجموعة من المؤشرات التي تُبيّن مدى الدعم المقدم لهم من قبل المستشفى ومقدمي الخدمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.