القوى الوطنيّة والإسلاميّة في قطاع غزّة تستنكِر بأشّد العبارات الحملة ضدّ أهالي الناصرة وتؤكِّد: نعتّز بشعبنا العربيّ الفلسطينيّ بكلّ مكوناته وفي كلّ أماكن تواجده وبالذات بالناصرة وعلى الدور الكبير الذي يقوم به أهلنا الصامدين في الأرض المُحتلّة عام 48

القوى الوطنيّة والإسلاميّة في قطاع غزّة تستنكِر بأشّد العبارات الحملة ضدّ أهالي الناصرة وتؤكِّد: نعتّز بشعبنا العربيّ الفلسطينيّ بكلّ مكوناته وفي كلّ أماكن تواجده وبالذات بالناصرة وعلى الدور الكبير الذي يقوم به أهلنا الصامدين في الأرض المُحتلّة عام 48

في أعقاب الاتهامات التي ضجّت بها وسائط التواصل الاجتماعيّ حول قيام مواطن عربيّ فلسطينيّ من الناصرة بإبلاغ الشرطة عن مكان تواجد الأسيريْن الفلسطينيين أوّل من أمس الجمعة، الأمر الذي قاد لاعتقالهما، وجّه أبو عاشور البطش، مُنسِّق لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلاميّة في قطاع غزّة، رسالة إلى رئيس لجنة المتابعة في الداخل الفلسطينيّ.

وجاء في الرسالة، التي حصلت (رأي اليوم) على نُسخةٍ منها: “الأخ المناضل محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة، حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله.. بعد الحدث المؤسف أمس الأوّل على أرض الناصرة العربية أرض الرسالات والمحبة وما جرى بعدها على بعض وسائل التواصل الاجتماعي من تلاسن وتحريض وتشويه للناصرة العظيمة وأبنائها الثابتين على أرضهم.

وتابعت الرسالة قائلةً:”فلا بُدّ من التأكيد على اعتزازنا بشعبنا العربي الفلسطيني بكل مكوناته وفي كلّ أماكن تواجده وبالذات أهلنا الكرام بالناصرة وعلى الدور الكبير الذي يقوم به أهلنا الصامدين في الأرض المحتلة عام 48 من حماية القضية الوطنية من الذوبان ومواجهتهم المستمرة للفاشية وللعنصرية الدينية التي يمارسها بحقهم اليمين الديني المتطرف لدى دولة الاحتلال”، كما قالت الرسالة.

وشدّدّت رسالة منسق القوى الوطنيّة والإسلاميّة على أنّ ” وحدة شعبنا ووحدة أرضنا ووحدة قضيتنا هي أهّم المرتكزات التي تحفظ القضية وتبقيها في الصدارة رغم محاولات الإدارة الأمريكية وحلفائها من فرض دولة الاحتلال على المنطقة العربية، وذلك في إطار محاولتهم تصفية القضية الوطنية”.

وخلُصت الرسالة إلى القول “إنّنا نؤكّد لكم مرّةً أخرى رفضنا لكلّ ما يمكن أنْ يمسّ أيّ جزءٍ من أبناء شعبنا وكلنا ثقة بأنّ هذه الموجة التي غذتها الدعاية الصهيونية لن تفرق بيننا، بل ستُقوّى أواصر العلاقة المتميزة بين كافة مناطق الوطن وكل مكونات شعبنا”، كما أوضحت الرسالة.

في السياق نفسه، أكّدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة في الداخل الفلسطينيّ على أنّ عملية العبور من سجن جلبوع إلى فضاء الحرية (حتى لو كان مؤقتا) التي قام بها ستة من أسرى الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قد أصابت الاحتلال وأجهزته بالذعر والذهول.

وتابع بيان اللجنة، أنّ سلطات وأذرع الاحتلال الإسرائيلي تعمل على تحويل خيبتها إلى حملة لتصعيد القمع ضد الأسرى الفلسطينيين وبالأخص ضد الأسرى الأربعة الذين استنشقوا هواء الحرية وقامت إسرائيل بأسرهم من جديد.

وأكّدت لجنة المتابعة في ختام بيانها، الذي تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه أنّها على ثقةٍ بأنّ بعض أصوات النشاز التي صدرت من مجموعات صغيرة ضالّة أو مضلَّلة، تتعارض كليًّا مع الموقف الأصيل والشامخ لأبناء شعبنا الفلسطيني، وكافة فئاته، وفصائله، وقياداته.

وأوضحت:”السؤال هو ليس، هل ستتمكن إسرائيل من إلقاء القبض على الأسرى الستة الذين تنفّسوا هواء الحرية، إنّما ضرورة إلزام إسرائيل بإطلاق سراح جميع أسرى فلسطين”، مؤكِّدةً أنّ مصير الاحتلال إلى زوال، أمّا الشعوب فهي على الدوام عصية عن الهزيمة. والحرية للأسرى، الزوال للاحتلال، الاستقلال لفلسطين، كما جاء في البيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *