تركب الموجة ولا تقودها.. الجيش الإسرائيلي يرفض تحميل “حماس” مسؤولية الهجمات الأخيرة.. لماذا؟.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات وإصابات خلال مواجهات شرق قلقيلية

تركب الموجة ولا تقودها.. الجيش الإسرائيلي يرفض تحميل “حماس” مسؤولية الهجمات الأخيرة.. لماذا؟.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات وإصابات خلال مواجهات شرق قلقيلية

القدس- متابعات: ذكر موقع “واينت” العبري أن قيادة الجيش الإسرائيلي في تقييماتها لسلسلة الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخرا، اعتبرت أن حركة “حماس” “تركب” ما وصفته بموجة الإرهاب لكنها “لا تقودها”.

وحسب الموقع، فقد نفى المشتبه بهما، بتنفيذ “عملية البلطات” في مدينة إلعاد قرب تل أبيب الخميس الماضي، خلال التحقيق معهما، أي علاقة تربطهما بـ”حماس”، على الرغم من وقوع ذلك الهجوم بعد أقل من أسبوع على خطاب لرئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار الذي دعا فيه الفلسطينيين إلى تنفيذ هجمات “بالسكاكين أو بالفؤوس”.

وقال الجيش للقيادة السياسية “إنه لا يجوز وصف السنوار بأنه يقود موجة الإرهاب، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى تقوية موقفه”. وأكد الجيش أنه يعتبر “موجة الإرهاب كموجة يقودها أفراد، والبعض منهم دوافعهم دينية تحركوا متأثرين بالوضع الذي ساد في الحرم القدسي”.

وأوضح الجيش للمستوى السياسي أن “الهجمات الأخيرة، لم تحمل، من وجهة نظر استخباراتية، أي آثار لحركة حماس التي تجري حسابا لميزان الردع”.

وفي وقت سابق أشارت تقارير إعلامية إلى أن أسرائيل تنظر في خيارات الرد على موجة الهجمات الفلسطينية الأخيرة، وتختار بين أن يكون هذا الرد في جنين أو في غزة.

هذا وأصيب عدد من المواطنين، الليلة الماضية، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في نابلس وقلقيلية، فيما اعتقل نحو 11 مواطنًا من مناطق متفرقة.

وبحسب الهلال الأحمر، فإنه تم نقل إصابة بالرصاص الحي في البطن، و13 إصابة بالرصاص المطاطي، فيما أصيب 17 آخرين بالاختناق جراء المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام جيش الاحتلال والمستوطنين لمنطقة قبر يوسف شرق نابلس.

ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فإن حافلة للمستوطنين تعرضت لطلقات نارية دون إصابات، خلال اقتحام تلك المنطقة.

كما أصيب أكثر من 10 شبان بالرصاص الحي في بلدة عزون شرق قلقيلية، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال والمستوطنين.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة، فيما تجمع العشرات من المستوطنين في محيطها، حيث اندلعت مواجهات استخدم فيها الاحتلال الرصاص الحي والغازل المسيل للدموع، وتم نقل الإصابات إلى مستشفى درويش نزال الحكومي.

وقدمت طواقم الإسعاف، العلاج الميداني للعديد من عائلات البلدة وخاصة في الحارة الشامية بعد إطلاق وابل كثيف من قنابل الغاز تجاه منازلهم.

وأفادت مصادر طبية أن الشبان أصيبوا بالرصاص الحي وشظايا الرصاص المتفجر كما أنه تم الاعتداء على طاقم تلفزيون فلسطين أثناء تغطيته للاحداث.

كما اندلعت مواجهات في مخيم الدهيشة جنوب شرق بيت لحم، عقب اقتحام قوات الاحتلال للمخيم.

واعتقلت قوات الاحتلال، الشاب ضياء أبو عكر من مخيم عايدة شمال بيت لحم.

واقتحمت قوات الاحتلال، بلدة رمانة غرب جنين، واعتقلت الشابين عاصم، ومجدي صبيحات “شقيرات”.

واعتقل المحرر أمجد سلامة من قرية بيرزيت، وعمر صافي من الجلزون، شمال رام الله.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب خالد أبو خزنة من عتيل، وعمر داود من قفين، في طولكرم