حلف الأطلسي يحذر من حرب طويلة في أوكرانيا ويطالب بتوفير دعم إضافي رغم التكاليف المرتفعة.. وكييف تعترف بانتكاسة في قرية بالقرب من سيفيرودونيتسك

حلف الأطلسي يحذر من حرب طويلة في أوكرانيا ويطالب بتوفير دعم إضافي رغم التكاليف المرتفعة.. وكييف تعترف بانتكاسة في قرية بالقرب من سيفيرودونيتسك

كييف – من ناتاليا زينتس:

قال ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اليوم الأحد إن الحرب في أوكرانيا قد تستمر لسنوات، في الوقت الذي كثفت فيه روسيا هجماتها بعد أن وافق الاتحاد الأوروبي على ترشيح كييف لعضويته.

ونقلت صحيفة بيلد أم سونتاج الألمانية عن ستولتنبرج قوله إن إمداد القوات الأوكرانية بأحدث الأسلحة سيعزز فرصة تحرير منطقة دونباس بشرق البلاد من السيطرة الروسية.

ونقل عن ستولتنبرج قوله “يجب أن نستعد لحقيقة أن الحرب قد تستمر سنوات. يجب ألا نتوانى عن دعم أوكرانيا.

“حتى لو كانت التكاليف مرتفعة، ليس فقط بسبب الدعم العسكري، ولكن أيضا مع ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء”.

كما تحدث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي زار كييف يوم الجمعة، عن الحاجة للاستعداد لحرب طويلة.

وكتب جونسون في مقال رأي في صحيفة صنداي تايمز في لندن أن هذا يعني ضمان أن “أوكرانيا تتلقى أسلحة ومعدات وذخيرة وتدريبات أسرع من الغزاة”.

وأضاف “الوقت هو العامل الحيوي… كل شيء سيعتمد على ما إذا كان بإمكان أوكرانيا تعزيز قدرتها على الدفاع عن أراضيها بشكل أسرع من قدرة روسيا على تجديد قدرتها على الهجوم”.

وتلقت أوكرانيا دفعة كبيرة يوم الجمعة عندما أوصت المفوضية الأوروبية بمنحها وضع المرشح، وهو قرار من المتوقع أن تصدق عليه دول الاتحاد الأوروبي في قمة هذا الأسبوع.

ومن شأن هذا أن يضع أوكرانيا في طريقها لتحقيق طموح كان يُنظر إليه على أنه بعيد المنال قبل الغزو الروسي في 24 فبراير شباط، حتى لو استغرقت العضوية سنوات.

* هجمات مكثفة

تصاعدت الهجمات الروسية في ساحات القتال في أوكرانيا.

وقال الجيش الأوكراني إن مدينة سيفيرودونيتسك الصناعية، التي كانت هدفا رئيسيا في هجوم موسكو للسيطرة بشكل كامل على لوجانسك، وهي واحدة من مقاطعتين تشكلان منطقة دونباس، تعرضت لنيران مدفعية ثقيلة وصواريخ مرة أخرى.

وكتب محللون في مركز أبحاث مقره واشنطن “القوات الروسية ستسيطر على الأرجح على سيفيرودونيتسك في الأسابيع القادمة، لكن ذلك سيأتي على حساب تركيز معظم القوات المتاحة في هذه المنطقة الصغيرة”.

وقال سيرجي جايداي حاكم لوجانسك المُعين من قبل أوكرانيا للتلفزيون الأوكراني “كل المزاعم الروسية بأنهم يسيطرون على المدينة هي كذبة. إنهم يسيطرون على الجزء الرئيسي من المدينة، ولكن ليس على المدينة بأكملها”.

وفي مدينة ليسيشانسك التي تقع على الجانب الآخر من النهر، قال جايداي على تطبيق الرسائل تيليجرام إن المباني السكنية والمنازل الخاصة قد دُمرت، مضيفا أن “الناس يموتون في الشوارع وفي الملاجئ”.

واعترف الجيش الأوكراني بأن “العدو حقق نجاحا جزئيا في قرية ميتولكين” جنوب شرقي سيفيرودونيتسك.

وقالت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء نقلا عن مصدر يعمل مع الانفصاليين المدعومين من روسيا إن العديد من المقاتلين الأوكرانيين استسلموا في ميتولكين.

وذكرت السلطات الأوكرانية أن صواريخ روسية أصابت محطة غاز في منطقة إيزيوم إلى الشمال الغربي، كما أصابت الصواريخ الروسية مبنى البلدية في إحدى ضواحي خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، مما تسبب في نشوب حريق لكن لم تقع إصابات.

وقال رئيس الإدارة الإقليمية في رسالة عبر الإنترنت إن مستودعا لتخزين الوقود في بلدة نوفوموسكوفسك بشرق أوكرانيا انفجر اليوم الأحد مما أسفر عن مقتل شخص وجرح اثنين، وذلك بعد أن أصيب في وقت سابق بثلاثة صواريخ روسية.

ولم يتسن لرويترز تأكيد روايات المعارك من مصدر مستقل.

وقالت تاس إن اثنين من كبار قادة المقاتلين الذين دافعوا عن مصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الساحلية بجنوب شرق أوكرانيا نُقلوا إلى روسيا للتحقيق. (رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.