وزير الخارجية السعودي يبدي ثقته بأن إدارة بايدن ستتبع سياسات تعزز الاستقرار الإقليمي ولا يرى أي تهديد للأمن الإقليمي خلال فترة انتقال السلطة في الولايات المتحدة.. ويعتبر تصنيف واشنطن جماعة الحوثي منظمة إرهابية سيكون “ملائما تماما” ويؤكد تأييد بلاده للتطبيع مع اسرائيل بشروط

وزير الخارجية السعودي يبدي ثقته بأن إدارة بايدن ستتبع سياسات تعزز الاستقرار الإقليمي ولا يرى أي تهديد للأمن الإقليمي خلال فترة انتقال السلطة في الولايات المتحدة.. ويعتبر تصنيف واشنطن جماعة الحوثي منظمة إرهابية سيكون “ملائما تماما” ويؤكد تأييد بلاده للتطبيع مع اسرائيل بشروط

المجهر الدولية – الرياض/ بيروت- (رويترز): قال وزير الخارجية السعودي السبت إنه واثق من أن الإدارة الأمريكية القادمة للرئيس المنتخب جو بايدن ستنتهج سياسسات تساعد على الاستقرار الإقليمي وأن أي مناقشات معها ستقود إلى تعاون أقوى.

وقال الأمير فيصل بن فرحان آل سعود لرويترز في مقابلة افتراضية على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين إنه لا يرى أي مؤشر على تهديد إقليمي أثناء الفترة الانتقالية.

وقال بن فرحان “إنني واثق في أن إدارة بايدن ستواصل السياسات التي تأتي في صالح الاستقرار الإقليمي”.

وتابع الوزير أن البلدين تربطهما علاقات جيدة منذ أكثر من 75 عاما مضيفا أن “أي مناقشات سنجريها مع الإدارة المقبلة ستفضي إلى تعاون أقوى”.

وأشار الأمير فيصل إلى أن تصنيف واشنطن جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، في اليمن منظمة إرهابية سيكون “ملائما تماما”. وترى واشنطن الجماعة امتدادا لنفوذ إيران في المنطقة.

وأشار الأمير فيصل إلى أن تصنيف واشنطن جماعة الحوثي منظمة إرهابية سيكون “ملائما تماما”.

وأضاف أن الرياض تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل لكن ينبغي أولا إقرار اتفاق سلام دائم وكامل يضمن للفلسطينيين دولتهم بكرامة.

وقالت مصادر لرويترز إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدد بوضع الجماعة على القائمة السوداء في إطار سياسة “الضغوط القصوى” التي تنتهجها واشنطن مع طهران.

وارتبط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعلاقة شخصية وثيقة بترامب وخففت تلك العلاقة من الانتقادات الدولية لسجل حقوق الإنسان بالمملكة والتي أثارها مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ودور الرياض في حرب اليمن واحتجاز نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.

وقد تصبح هذه القضايا الآن نقاط خلاف بين بايدن والسعودية.

وارتبط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعلاقة شخصية وثيقة بترامب وخففت تلك العلاقة من الانتقادات الدولية لسجل حقوق الإنسان بالمملكة والتي أثارها مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ودور الرياض في حرب اليمن واحتجاز نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.

ومن جانب آخر، أكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة لديها علاقات “طيبة ورائعة” مع تركيا ولا توجد بيانات تشير إلى وجود مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية.

وأشار الأمير فيصل إلى أن السعودية إلى جانب الإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين تواصل البحث عن سبيل لإنهاء الخلاف مع قطر على الرغم من أنها ما زالت تريد علاج مخاوف أمنية مشروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *