الإندبندنت: لماذا يجب ألا نقلق بعد بشأن متحور جديد من كورونا

الإندبندنت: لماذا يجب ألا نقلق بعد بشأن متحور جديد من كورونا

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا عن تأثير متحور جديد من فيروس كورونا رصد في فرنسا تحت عنوان “لماذا يجب ألا نقلق بعد بشأن متحور جديد من كورونا؟”.

وأشار مراسل الصحيفة صامويل لوفيت إنه لا يوجد شئ “يستحق القلق بشأنه كثيرا” حتى الآن، قائلا إن المتحور الذي رصد في فرنسا يسبق أوميكرون ومع ذلك فشل في الانتشار عالميا بنفس الطريقة.

وأضاف رغم أن رد الفعل على أوميكرون كان فوريا وكان مليئا بالخوف والقلق الحقيقيين، إلا أن ظهور سلالة جديدة في جنوب شرق فرنسا قوبل بنوع من الاستخفاف من قبل العديد من العلماء.

وأضاف قائلا إنه من الناحية النظرية يبدو أن المتحور الذي يعرف بـ”B.1.640.2″ مشكلة، فهو مثل أوميكرون شهد طفرات متعددة، 46 في المجموع.

وقال إنه في الواقع، فقد سبق هذا المتحور ظهور أوميكرون، ومع ذلك لم يحصل على شهرة عالمية بنفس الطريقة.

وأوضح أنه رصد لأول مرة في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بينما رصد أوميكرون بعده بثلاثة أسابيع، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني، وسرعان ما انتشر في جميع أنحاء العالم، ووصل إلى جميع القارات بحلول مطلع العام الجديد.

وبحسب الإندبندنت، فإنه حتى الآن يبدو أن الإصابات بالمتحور الفرنسي “B.1.640.2” قد اقتصرت على مجموعات ثانوية هنا وهناك، كما رأينا في جنوب شرق فرنسا، حيث أصيب 12 شخصا، بحسب دراسة غير محكمة علميا صدرت قبل عيد الميلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الحالة القياسية”، أول فرد تم تحديده في مجموعة المتغير الفرنسي، كانت قد حصلت على اللقاح.

وأوضحت الدراسة أنه ظهرت عليه أعراض تنفسية “خفيفة” في اليوم السابق لتشخيصه، بحسب الصحيفة.

ونقل المقال عن توم بيكوك، عالم الفيروسات في إمبريال كوليدج، قوله إن متحور “B.1.640.2” لا يستحق “القلق بشأنه كثيرا” في الوقت الحالي.

وقال عبر تويتر: “لقد حظي هذا الفيروس بفرصة جيدة للتسبب في المتاعب، لكنها لم تتحقق بالفعل”.

ويتساءل الكاتب قائلا “لماذا لم يكن هذا المتحور ناجحا في الانتشار، مثل أوميكرون، على الرغم من عدد الطفرات العالية؟”.

ويشير إلى أنه على الرغم من أن “B.1.640.2” يحمل العديد من نفس الطفرات التي شوهدت في المتحورات السابقة المثيرة للقلق، إلا أن الكثير يعتمد على كيفية اندماجها مع بعضها البعض لتشكيل خصائص الفيروس.

وأوضح أنه بعض الطفرات تضر بقدرة الفيروس على دخول خلايانا أو التكاثر، مما يعيق قدرته على الانتشار بسرعة. (بي بي سي)