وول ستريت جورنال: “درون” ثمنها لا يتجاوز مئات الدولارات تهدد أقوى جيش في العالم

وول ستريت جورنال: “درون” ثمنها لا يتجاوز مئات الدولارات تهدد أقوى جيش في العالم

يواجه الجيش الأمريكي، المصنف في المرتبة الأولى عالميا، تهديدا جديدا يتمثل في الطائرات المسيرة الـ “درونز” رخيصة الثمن التي تم تصميمها للهواة ولا يتجاوز ثمنها مئات الدولارات.

ذكرت ذلك صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في تقرير لها، الأربعاء، أشارت فيه إلى أن التصدي لهذا التهديد يمثل تحديا كبيرا للجيش الأمريكي.

ولفتت الصحيفة إلى أن تلك الطائرات المسيرة يمكن أن تتحول إلى سلاح صغير يمثل مشكلة ميدانية كبيرة للجيش الأمريكي في حالة تم استخدامها لاستهداف قواته.

ويكمن التحدي الذي يواجهه الجيش الأمريكي في إيجاد وسائل دفاعية منخفضة التكلفة يمكنها التصدي لهذا التهديد، خاصة إذا تم استخدام أعداد كبيرة منها لتنفيذ هجمات متزامنة على شكل أسراب تستهدف موقعا عسكريا أو تجمعا للقوات.

يذكر أن استخدام الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية أصبح واحدا من أكبر التهديدات التي تواجه الجيوش الكبرى خاصة بعدما تم استخدامها على نطاق واسع في العديد من الصراعات في منطقة الشرق الأوسط وأثبتت فاعلية كبيرة وقدرة على تغيير نتائج الحرب للطرف الذي يمتلك تقنيات أكثر تطورا في هذا المجال.

ورغم وجود الكثير من الدول، التي أصبحت تمتلك القدرة على تصنيع الطائرات المسيرة محليا، إلا أن هناك عدة دول تعد الأكثر استثمارا في هذا المجال منها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وتركيا وإسرائيل وإيران.

ورغم تطوير وسائل دفاعية يمكنها التصدي للطائرات المسيرة، إلا أن هناك تحديا كبيرا يواجه الجيوش الكبرى هو تكتيكات “هجوم الأسراب” الذي يعتمد على استخدام عدد كبير من الطائرات المسيرة لتنفيذ هجوم متزامن يشل قدرة أي منظومة دفاعية على التصدي له خاصة مع تطوير طائرات صغيرة ورخيصة الثمن