في وداع ابي .. الذكرى الثانية عشر لوفاه والدي المرحوم عبدالله درويش ابوسير

في وداع ابي .. الذكرى الثانية عشر لوفاه والدي المرحوم عبدالله درويش ابوسير

أنت معي يا أبي الى مسرح الذكرى . بذي منزلة الأبوه عند أمم طوتها الا يام . وتعال نتأمل يا أبي تأثيرها في كل دور من أدوارك في الحياة . فالزمن يرافق ارواحنا . ويجتاز معنا مراحل العمر . تشاطرنا الأرزاء والافراح. وتقاسمينا السراء والضراء . وتقوم يا أبي كالشاهد . في أيام مسيرتنا وكقريب شفيق في الأيام شقائنا . فقد أتيت مولودا من عالم الغيب وخريطتك الجيناتية تسري في كل كياني .حتى وأنا اقف بين القبور . وقفة مؤمن ارتج عليه العقل وانعقد لسانه فانسكب دمعه متكلما عن عواطفه وحاولت التفكر والتأمل فعصتني نفسي . لأن النفس كالزهرة تضم أوراقها امام الظلمة ولا تعطي انفاسها لأخيلة الليل.وقفت ساكنا ولو فهم الناس ما تقوله السكينة لكانو أقرب الى كواسر الغاب .ووقفت ناظرا ومع نظراتي تنسكب مرارة الحزن على جوانب قبرك وتوارت الشمس اذ أني طيفك وراء الشفق وابتدأ المساء يحوك من خيوط الظل والسكون نقابا دقيقا . ليلقيه على جسدك الطاهر فرفعت عيني الى الصلاء وبسطت يدي نحو قبرك وما عليه من الرموز وصرخت بأعلى صوتي هذه هي زهورك أيها الأب الذي أدى رسالته على أكمل وجه قد لفحتها النيران .هذا هو ابنك قد غمرته ظلمة الليل ويضع سيفه وقد اغمده في التراب.وداعا وداعا ياأبي .http://www.gerasanews.com/article/3296#.X7a6Sa339pI.whatsapp

http://www.gerasanews.com/article/3252

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *