الغارديان: ستارمر يردد ادعاءات نتنياهو بشأن مقاطعة إسرائيل

الغارديان: ستارمر يردد ادعاءات نتنياهو بشأن مقاطعة إسرائيل

نشر الكاتب اوين جونز مقالا في صحيفة الغارديان علق فيه على تصريحات زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر خلال الغداء السنوي لأصدقاء إسرائيل في حزب العمل.

وفيما أدان ستارمر في خطاب معاداة السامية، رأى كاتب المقال أن إدانة معاداة السامية بحق “لا تتعارض مع النقد الحماسي للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين”.

وقال ستارمر إنه “صديق لإسرائيل وفلسطين” محاولا بناء جسور، لكن “استراتيجيته مضللة” كما يقول جونز.

ويرى الكاتب أن “هناك فجوة هائلة في القوة بين منطقة فقيرة ومحاصرة ومحتلة عسكريا ودولة قوية بجيش عالي التقنية تدعمه قوة عظمى”.

وقال إن ستارمر من خلال محاولته إيجاد التكافؤ، قلل من أهمية قضايا حقوق الإنسان المطروحة. وأشار زعيم حزب العمال إلى مقتل مواطنين إسرائيليين في هجمات إرهابية، ذاكرا فقط “الإذلال والقيود اليومية” التي يتحملها الفلسطينيون، بحسب كاتب المقال.

مواضيع قد تهمك نهايةوعلق جونز على معارضة ستارمر لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات(بي دي أس)، إذ قال إن الحملة العالمية تستهدف الدولة اليهودية الوحيدة في العالم وحدها، مرددا، رأي الكاتب، صدى ادعاءات بنيامين نتنياهو لإدارة ترامب بأن حركة المقاطعة بي دي أس معادية للسامية.

ويوضح الكاتب إن بي دي أس هي استراتيجية دعا إليها الفلسطينيون وتسعى إلى إنهاء الاحتلال، ومنح خمس المجتمع الإسرائيلي، وهم فلسطينيون، حقوق متساوية، وتحقيق العدالة للاجئين الفلسطينيين.

ويقول إن هذه الاستراتيجية ليست فريدة من نوعها بالنسبة لإسرائيل، بالنظر إلى أن بريطانيا فرضت عقوبات على العديد من الدول التي تنتهك حقوق الإنسان من بيلاروسيا إلى زيمبابوي وجنوب إفريقيا.

وأضاف أن منظمتي هيومن رايتس ووتش وبتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان نشرتا مؤخرا تقارير تاريخية أكدت دقة استخدام مصطلح “الفصل العنصري” لوصف ما تفعله إسرائيل.

وقال جونز إن حركة المقاطعة بي دي أس “تعتبر استراتيجية سلمية تماما، ومع ذلك فهي لا تزال مرفوضة على أنها فوق الحدود، ما يثير السؤال: ما هو الشكل الشرعي للمقاومة الفلسطينية بالضبط؟”.

وتساءل الكاتب: “هذا الرفض لسماع الأصوات الفلسطينية يطرح سؤالا جادا، إذا كان الناس يدعمون وطنا فلسطينيا، فكيف يكون الطريق إليه؟ هل ستصدر حكومة حزب العمل المستقبلية صوتا أعلى قليلا بشأن عمليات الضم مع استمرارها في تسليح ودعم إسرائيل، وإذا كان الأمر كذلك، فما هو الحافز الذي قد يكون لدى حكام إسرائيل لتغيير مسارهم؟”.

وختم بالقول: “هكذا تبقى المأساة الفلسطينية: مهمشة في النقاش حول مستقبلها مثلها مثل الشعب الفلسطيني في أرضه”. (بي بي سي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.