رسالة من ذوي الشهيد منقذ الأطفال الستة في البحر الميت

المجهر نيوز

لا تزال فاجعة البحر الميت حاضرة في الأذهان بمآسيها ، ومرها ، و فظاعة مشاهدها .

لكن هناك جنودا مجهولين ، ساهموا بإنقاذ من أمكن إنقاذهم من الطلبة والمواطنين ، بعضهم حفل بهم الإعلام ، أما جندينا المجهول الي فاضت روحه شهيدا ، تاركا وراءه أطفاله الأيتام ، لم يتطرق إليه أحد .

الشهيد المدرب هاشم عيد محمد الزيادات العبادي ، الذي هبّ لنجدة الطلبة ، وأنقذ 5 أطفال ، وفاضت روحه وهو يحاول انقاذ السادس .

لن نتكلم نحن ، بل سنترك الرسالة التي خطها أحد المقربين من عائلته ، علها تصل الى قلب من ألقى السمع وهو بصير :

نسخة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين

نسخة إلى دولة رئيس الوزراء الأكرم
نسخة إلى مدير الدفاع المدني
نسخة إلى رئيس الديوان الملكي
نسخة إلى وزير الداخلية الاكرم
نسخة إلى رئيس مجلس الأعيان
نسخة إلى رئيس مجلس النواب
نسخه الى رئيس جامعة البلقاء التطبيقيه

نسخة إلى أصحاب الضمير الحي في كل بقاع الأرض

السيرة الذاتية للجندي المجهول الذي استشهد وهو ينقذ بالاطفال في فاجعة البحر الميت ..

المنقذ الشهيد البطل الشجاع الوفي
أبن الوطن البار المناضل أبن عباد ملح البلاد
فعل بأصله وبالتربية الإسلامية الأردنية الأصيلة
الأسم: هاشم عيد محمد الزيادات العبادي
خريج الجامعة الأردنية كلية الرياضة
يعمل مدرب رياضي في جامعة البلقاء
متزوج ولديه أربعة أطفال صغار
عمر وعبدالله وليان وأديان
عمر أكبر أطفاله عمره 12 سنة فقط
تنتظر زوجة الشهيد الآن مولود جديد
لقد تصادف وجود شهيدنا الشجاع في البحر الميت
عندها تحركت الدماء الأردنية الكريمة عندما حدثت
فاجعة البحر الميت وأنطلقت همة الرجال المخلصين
حيث قفز الأسد الجسور إلى قلب الفيضان وقام وأنقذ
خمسة أطفال وأخذه الطوفان وهو ينقذ بالطفل السادس
لم ينتظر إبن عيرة السلط وأجهزة الدولة أو الدفاع المدني
حتى يصل ويقوم بواجبه بل قام بواجبه الإنساني والاخلاقي
كما رباه أهله على إغاثة الملهوف ونجدة المحتاج ودفع روحه
ثمناً لأختبارات التضحيات العظيمة التي وضعتها الأقدار بيده
لم يتوانى ابداً عن التضحية بنفسه لأنقاذ الطفولة أن المجتمع الاردني كاملاً اليوم أمام إمتحان أخلاقي عظيم جداً وأمام قوله سبحانه وتعالى ((هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ))
ماذا سوف نقول لأطفال البطل الأيتام
ماذا سوف نقول لطفله الذي سوف يرى النور قريباً
نتوجه إلى كل أصحاب الحل والعقد في الدولة الأردنية
المسؤولية والأمانة برقابكم إلى يوم القيامة ..

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق