10 سنوات على “الدادة دودي”.. كواليس فيلم “الدادة دودي”

المجهر نيوز

10 أعوام مرت على العرض الأول لفيلم “الدادة دودي” للفنانة ياسمين عبدالعزيز، والذي حقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه، فقد قدّم العديد من المشاهد الكوميدية، بمشاركة عدد من الأطفال التي ظهرت للجمهور لأول مرة.

ترصد “الوطن” كواليس فيلم “الدادة دودي” الذي عُرض لأول مرة، عام 2008:

أحمد عماد، الذي جسد شخصية “كاظم” في الفيلم، يقول إن المخرج علي إدريس كان يعامله معاملة سيئة للغاية، طوال فترة التصوير، ويضعه في مواقف محرجة، وكان يطالبه بعدم الجلوس مع باقي الأطفال في الفيلم، مشيرًا إلى كواليس آخر مشهد والذي تحدّث فيه لأول مرة: “لم يصافحني تمامًا وقتها، وكان يُعامل فريق العمل بعنف شديد، وطالبني بضرورة تذكر موقف مؤثر تعرضت له كي يُساعدنا لحظة البكاء، فتذكرت وفاة صديقي، لكن بكيت في النهاية بسبب معاملة المخرج لي”.

وتابع: “بعد نهاية المشهد، تلقيت تشجيع من فريق العمل الموجود خلف الكاميرات، ما عدا المخرج، دون معرفة السبب وقتها”، موضحًا أنه خلال العرض الخاص للفيلم، أبلغه المخرج: “عرفت سبب معاملتي السيئة لك؟”، إذ أنه كان يرغب في دخوله في “مود” سيء يُساعده في تجسيد الدور بشكلٍ أفضل، متابعًا: “كنت كئيب، وزملائي كانوا لا يرغبون في الخروج معي طوال تصوير الفيلم”.

علي صابر، الذي جسد شخصية “كرم”، يقول إنه دخل في مناوشات خفيفة مع شقيقه “عمر” الذي جسد شخصية “كريم”، لتبديل الشخصيتين بينهما، حيث إنه كان لا يرغب في الظهور في شخصية “كرم”، فقد كان اسمًا جديدًا آنذاك، وليس مألوفًا بالنسبة له، متابعًا: “شقيقي تمسك بشخصية كريم، لذلك جسدت شخصية كرم في النهاية”.

وأوضح “علي” إنه مشاركتهما في “الدادة دودي” جاءت عن طريق الصدفة تمامًا، حيث إن شقيقة مساعد المخرج، كانت متواجدة في المدرسة، وكانت على علم بأن المخرج يبحث عن شقيقين توأم، فتواصلت مع والدتهما، وعرضت عليها الفكرة، الأمر الذي رحبت به على الفور، متابعًا: “كنت في حالة ذهول، وكنت اعتقد أن والدتي تداعبني في بداية الأمر”.

رضوى خالد، تقول إن مشاركتها في الفيلم، جاءت بعد دخولها “كاستينج” واختارها “إدريس” من بين عشرات البنات، مشيرة إلى أن مشهد بكاءها خلال لحظة القبض على ياسمين عبدالعزيز، كان مؤثرًا وصعبًا إلى حد ما، بسبب ابتعاده عن أجواء الفيلم بشكلٍ عام، وكذلك مشهد غضبها على صلاح عبد الله.

في تصريح سابق لـ”الوطن”، قالت ياسمين بعد العزيز إنها كانت ترغب في تقديم جزء ثان من فيلم “الدادة دودي”، الذي لاقى استحسان وإعجاب شديد من الجمهور: “كنت ناوية أقدمه فعلا، لكن لقيت الأطفال اللي شاركوني الجزء الأول كبروا أوي، أعمل معاهم إيه دول؟”.

“الدادة دودي” تدور أحداثه حول فتاة تعمل في سرقة الموبايلات، وتتورط في جريمة محاولة قتل وسرقة مبلغ كبير من المال، فتهرب، ويستعين بها أحد الآباء للعمل كمربية لـ6 أطفال، دون أن يكون لديها أي خبرة بتربية الأطفال، فتضطر ويبدأ تدبير لها الأطفال المَقالب والمكائد حتى تعجز عن العمل وتهرب ولكنها تنجح في نهاية المطاف في كسب ثقتهم، وتُحولهم إلى أصدقاء لها، وتخرج من القضية ويعتبرها الأب ابنة له.

الفيلم من بطولة ياسمين عبد العزيز، وصلاح عبد الله، ومحمد شرف، وسامح حسين، وإدوارد، ويوسف داوود، وصبري فواز، وإيمان السيد، وهو من تأليف نادر صلاح الدين وإخراج علي إدريس.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق