كاتب جزائري يثير الجدل بإعلانه دعم مطلب المساواة في الإرث

المجهر نيوز

اتسعت دائرة المطالبين بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث في الجزائر، وأعلن كاتب جزائري دعمه لمطلب سبق وأن تقدم به حزب علماني معارض في البلاد يقضي بالمساواة بين الجنيس في الإرث.

وكشف الكاتب الجزائري كمال داود دعمه لمطلب المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث.

وقال إنه ” لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية أو حريات أو إقلاع اقتصادي دون هذه المساواة “.

وأوضح داود، خلال استضافته في برنامج على إحدى القنوات المحلية، بأنه يرفض “احتكار الأحزاب السلامية لهذا النقاش”، مضيفا “من حق المثقفين الحديث عن الميراث والقوانين والتشريعات”.

وقسمت هذه التصريحات أراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بين ” مؤيد ومعارض “، ودعا الكثيرون منهم أصحاب هذا المقترح إلى عدم ” العبث بالدين الإسلامي “.

واستدل أحد المعلقين بقول الدكتور ” عبد الله راشدي ” حول قوانين الميراث ” الذي قال إن ” أحكام ربنا ملهاش تاريخ انتهاء صلاحية، فهناك ثوابت وهناك متغيرات، فلا تعبثوا بدينكم أيها القوم “.

وعلق آخر قائلا ” كمال داود يقول إنه مع المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة عكس ما تنص عليه شريعتنا الإسلامية والناس صفقوا عليه للأسف “.

وكتب الصحفي خالد بودية في تعليقاته على التصريحات الأخيرة لكمال داود، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ”   ” احترمت كثيرا الكاتب الراقي كمال داود بعد ظهوره في برنامج مازال الحال على قناة الجزائرية “.

وكتب أحد المعلقين ” سألوه عن تطبيق ما يسمى بتساوي الميراث بين الرجال والنساء، قال أنا مع هذا المقترح، أعتقد أنه لا دخل للثقافة في الدين لأن الدين كله لله فكما أعطاك آلله موهبة لا داعي أن تجادله فيما فصله وادعوك أن تكمل ثقافتك بأن تقرأ حول علم الميراث “.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق