لقاء أردني صهيوني مرتقب بشأن “ناقل البحرين”

المجهر نيوز

فيما روّجت تقارير صحفية إسرائيلية معلومات مفادها سعي الجانب الإسرائيلي لتسريع وتيرة تنفيذ مشروع ناقل البحرين (الأحمر- الميت) الإقليمي، أكدت أوساط حكومية أردنية، أن اجتماعات تم الاتفاق عليها مسبقا بين اللجان الأردنية – الإسرائيلية المشتركة للمشروع لتعقد مطلع شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي “لم تتم حتى الان” وما زال “اللقاء معلّقا”.

ولأسباب تتعلق بأهمية مشروع ناقل البحرين المائية الاستراتيجية بالنسبة للأردن وكونه يصنف على رأس أولويات قطاع المياه في المملكة، التي تعاني عجزا مائيا يفوق نحو 400 مليون متر مكعب سنويا، كشفت مصادر حكومية، عن اتفاق مشترك تم بين الطرفين الأردني والإسرائيلي خلال آب (أغسطس) الماضي، على عقد لقاء يجمع بين لجانهما المشتركة بالمشروع مطلع الشهر الحالي، لتسريع وتيرة السير بمرحلته الأولى، إلا أن اللقاء لم يتم حتى هذه اللحظة.

وفي الوقت الذي نشرت فيه تقارير صحافية إسرائيلية مؤخرا معلومات أفادت اعتزام الجانب الإسرائيلي دراسة دفع مشروع ناقل البحرين الذي سيربط بين البحرين الأحمر والميت عبر تسريع وتيرة تطبيقه، بينت المصادر، التي فضلت عدم نشر اسمها، أن الاتفاق الذي تم بين الجانبين الأردني والإسرائيلي، يتعلق باستئناف تباحث اللجان الأردنية – الإسرائيلية المشتركة للمشروع لحل التفاصيل “العالقة”، سعيا للبدء بتنفيذه، خاصة ما يتعلق بتوزيع وثائق عطاء المشروع على الشركات المؤهلة مسبقا.

وبحسب أوساط سياسية أردنية، يبدو ان الجانب الإسرائيلي لا يزال يدرس تلك التفاصيل، ما أدى لعدم إتمام الاتفاق على أرض الواقع حتى الآن، وربما إرجاءه لإشعار آخر أو موعد قد يتجدد الاتفاق عليه لاحقا.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن إرجاء تطبيق مشروع ناقل البحرين، سبّب حالة من “الفتور” في العلاقات بين عمان وتل أبيب، وبالتالي فإن إسرائيل، بحسب تلك التقارير، اعتزمت تنفيذ المشروع لحل الخلاف مع الأردن.

وزعمت تلك التقارير إن إسرائيل “تسعى من خلال تسريع تنفيذ المشروع لحل أزمة المياه التي يعاني منها الأردن، والتمهيد للمباحثات المرتقبة بشأن منطقتي الباقورة والغمر، والتي أعلن الأردن إنهاء تأجيرهما لإسرائيل”.

ووفق التقارير ذاتها، فإن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى يجرون مناقشات بشأن المشروع منذ إعلان المملكة قرارها بشأن الباقورة والغمر، باحثين بالنواحي الأمنية وجغرافية القناة المقبلة والإجراءات الحدودية اللازمة في هذا السياق، بالإضافة لجلسات تشاورية بشأن القضايا الأمنية المتعلقة بالمشروع الذي سيمر عبر الحدود ما بين الجانبين.الغد

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق