وزير تونسي: الوفد اليهودي الفرنسي غادر “حوار الأديان” تجنبًا لأي لبس

المجهر نيوز

قال وزير تونسي إن الوفد اليهودي الفرنسي، غادر ملتقى “سفراء الحوار بين الأديان”، الذي انطلق بتونس الأحد، “تجنبًا لأي لبس”.

وأوضح وزير الشؤون الدينية، أحمد عظوم، في تصريحات إعلاميّة، أن الوفد اليهودي الفرنسي “غير معني” بقرار قضائي تونسي يقضي بمنع منظمة الكشافة التونسية من قبول مشاركين إسرائيليين في هذا الملتقى.

وأوضح أن “مغادرة الوفد اليهودي كانت خوفًا من إحداث أي لبس″، وفق تعبيره.

ويشار إلى أن ممثلي الكشافة اليهودية الفرنسية، انسحبوا اليوم من الملتقى نفسه.

وقال عظوم، في كلمته أمام الملتقى، إنّ الملتقى الكشفي العالمي “سفراء الحوار بين الأديان”، يُساهم في التعايش السلمي ونبذ التطرف والعنف.

وينظّم الملتقى الكشافة التونسية بمدينة الحمامات، شرقي تونس، بالتعاون مع الاتحاد العالمي للكشاف المسلم.

وأضاف عظوم، أنّ الكشافة التي تلقب بـ”رسل السلام” تعمل طوال تاريخها على إحداث الفارق وخلق عالم أفضل.

وأشار إلى أنّ “وحدة الصف بين الشعوب في هذه اللحظة الفارقة، هي الضامن للتعايش السلمي بعيدًا عن الكراهية والتعصب على أساس الدين”.

وشدد على ضرورة أن تعمل كل الشعوب- متكاتفة- للتصدي للعنف والإرهاب والتطرف في أي نقطة من العالم.

من جانبه، اعتبر القائد العام للكشافة التونسية، وحيد العبيدي، في كلمته، أن “الملتقى مناسبة لدفع مسار الحوار بين الأديان والثقافات ولتوفير الأمن والسلم”.

وأشار إلى أن 24 جنسية موزعين على 6 ديانات، يشاركون في هذا الملتقى العالمي الأول من نوعه، والذّي يتواصل حتى 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

ويختتم الملتقى أعماله بإصدار “وثيقة تونس” لسفراء الحوار بين الأديان التي ستشكل لبنة أولى، لخلق منابر حوار داخل المنظمات الكشفية خلال المؤتمرات العالمية المقبلة.

وانطلقت في مدينة الحمامات التونسية، مساء الأحد، أعمال الملتقى الكشفي العالمي “سفراء الحوار بين الأديان”، بمشاركة أكثر 150 شخصًا من 24 دولة.

ويهدف الملتقى، الذي يستمر أربعة أيام، للعمل على تبني الحوار في المناهج الكشفية، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش بين الأديان.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق