للمرة الأولى.. الحوثيون يسمحون لشقيق الرئيس اليمني بالتواصل مع أسرته بعد أكثر من ثلاث سنوات على اعتقاله ويعلنون مقتل وإصابة أكثر من 200 عنصرا من “قوات الجيش اليمني” غربي اليمن

المجهر نيوز

أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، الأحد، أنها سمحت لشقيق الرئيس اليمني بالتواصل مع أسرته بعد أكثر من ثلاث سنوات على اعتقاله.

وقال مصدر، فيما يسمى “اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمعتقلين” التابعة للحوثيين، إن اللجنة- وضمن جهودها مع الأمم المتحدة- قامت بـ”تسهيل إجراء تواصل أسير الحرب ناصر منصور هادي مع أحد أولاده”، من دون توضيح طبيعة التواصل بزيارة أو اتصال.

وأضاف المصدر، في تصريح نشرته وكالة “سبأ” الخاضعة للحوثيين، أن “هذه الخطوة قد سبقها خطوات، ومنها تسهيل عملية اتصال الأسير اللواء الركن محمود الصبيحي بأسرته”.

وأشار المصدر إلى أن “تلك الجهود تأتي في إطار المحاولات المستمرة من قبل اللجنة لإيجاد حلحلة شاملة لهذا الملف الإنساني للوصول إلى إفراج كامل عن الأسرى والمعتقلين والكشف عن مصير المفقودين”.

وأعرب المصدر عن أمله في تحرك أممي بفاعلية للكشف عن “المئات من الأسرى المخفيين في السجون الإماراتية والسعودية” وغيرها من السجون والعمل الجاد لتنفيذ عملية تبادل شاملة.

وسبق أن نفت السعودية والإمارات وجود أي سجون سرية تابعة لهما في اليمن.

وأضاف المصدر: “مطلبنا من البداية أن تتم عملية التبادل الكامل دون انتقاء أو انتقاص على اعتبار أن هذا ملف إنساني لا علاقة له بأي مسار عسكري أو سياسي أو تأثير عليه”.

واعتقل الحوثيون ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس اليمني، أثناء قيادته معارك التصدي للحوثيين بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن في مارس/ آذار العام 2015.

ولم يصدر أي تعليق من الرئاسة اليمنية أو الأمم المتحدة حول ما أعلنه المصدر الحوثي.

كان الحوثيون سمحوا، عبر وساطة عمانية، أواخر الشهر الماضي، لوزير الدفاع اليمني المعتقل لديهم اللواء محمود الصبيحي بالتواصل مع أسرته، حسب بيان رسمي عماني وتصريح لنجل الصبيحي.

ومن جهة اخرى أعلن مسلحو جماعة أنصار الله الحوثية، مساء اليوم الأحد، “مقتل وإصابة 215 عنصراً من قوات العدو (قوات الجيش اليمني)” خلال المعارك التي تشهدها محافظة الحديدة، غربي اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء “سبأ” الخاضعة لسيطرة الحوثيين عن يحيى سريع، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة واللجان الشعبية (التابعة للجماعة) “إنه تم التصدي وكسر زحوفات العدو ومرتزقته (الجيش الحكومي وقوات التحالف العربي) التي تواصلت منذ ليل أمس حتى مغرب اليوم باتجاه الكيلو 16 وشرق وغرب مطار الحديدة، المسنودة بغطاء جوي كثيف”.

وأضاف سريع أن “قوات العدو منيت خلال الـ 24 ساعة الماضية بهزائم نكراء وتكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، حيث سقط 215 من مقاتليه بين قتيل وجريح بينهم قيادات”.

وأشار سريع إلى “أنه تدمير وإعطاب 20 مدرعة وآلية عسكرية متنوعة، بينها مدرعات ذات منظومات حديثة تستخدمها القيادات الميدانية”.

وذكر سريع “أن العشرات من قوات العدو وقعوا في حقل ألغام باتجاه الكيلو 16″، لافتاً إلى “أن ما يروج له العدو في وسائل إعلامه من انتصارات وهمية ما هو إلا تضليل إعلامي سبق وأن استخدمه العدوان وثبت فشله في التغطية على الهزائم والخسائر الفادحة التي منيت بها قواته ومحاولة الهروب من الحقائق الصادمة في الميدان”.

وقال “إن مقاتلي العدو يعيشون انهيارا نفسيا ومعنويا بعد أن باءت كل محاولاتهم بالفشل وتكبدهم لخسائر فادحة وفرار المئات من مقاتليهم من ميدان المعارك”.

ودعا سريع، المشايخ والعقلاء والقيادات “الوطنية” في المحافظات الجنوبية إلى “عدم الاستجابة لدعوات التغرير التي يستخدمها العدوان ومرتزقته للزج بأبنائهم إلى محارق الموت ومعارك خاسرة”.

وبدأت قوات الجيش الحكومي مسنودة بقوات التحالف العربي منذ الخميس الماضي، عملية عسكرية واسعة ضد مسلحي الحوثيين في محافظة الحديدة، بهدف استكمال تحريرها من قبضة ميليشيا الحوثي.

وأكدت قوات الجيش إحراز تقدم كبير في الجبهتين الشرقية والغربية للمدينة خلال هذه العملية، “مخلفة عشرات القتلى ومئات الجرحى في صوف الحوثيين”، على حد تصريحها.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق