انطلاق أعمال الدورة 12 لمنتدى عمان الأمني غدًا

المجهر نيوز

تنطلق غدا الأربعاء أعمال منتدى عمان الأمني في دورته الثانية عشرة، بمشاركة 39 دولة من مختلف دول العالم.
وتشهد الجلسة الافتتاحية للمنتدى، الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن بالتعاون مع حكومات ومنظمات دولية ويُعقد في مدرج وادي رم بالجامعة الأردنية، حضورًا دوليًا متميزًا.
وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمنتدى الدكتور أيمن خليل إن الجلسة الافتتاحية للمنتدى، الذي أصبح واحدًا من أبرز المنتديات عالية المستوى المتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة والعالم، تتضمن كلمة لرئيس هيئة الطاقة النووية الأردنية الدكتور خالد طوقان، سيتطرق خلالها لاتخاذ الأردن عدة خطوات مهمة على خارطة طريق شفافة لتطبيق الاستراتيجية الوطنية للطاقة والتي تم تطويرها العام 2007 بعد إجراء دراسات متعمقة لصياغة مزيج طاقة موثوق به وآمن واقتصادي ومستدام للأردن، بحيث تكون الطاقة النووية واحد من مكوناته الرئيسة.
وأضاف، ان نائب وزير الخارجية الأميركي اندريا ثومبسون سيتحدث أيضًا في الجلسة الافتتاحية، التي ستتطرق للقضايا المتعلقة بالاستخدام الأخير من دول وجهات فاعلة من غير الدول للأسلحة الكيميائية، وحيث سيعرض ثومبسون للموقف الأميركي حيال إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، إلى جانب نائب وزير الطاقة الأميركي ليزا غوردون التي تُشغل أيضًا منصب كبيرة مسؤولي ملف الأمن النووي في الإدارة الأميركية، حيث ستتناول هي الأخرى تعزيز الأمن القومي من خلال التطبيق العسكري للعلوم النووية وتعزيز سلامة وأمن وفعالية مخزون الأسلحة النووية في الولايات المتحدة دون إجراء اختبار التفجيرات النووية.
كما يتحدث في الجلسة، وفق خليل، كبير المفاوضين في السلطة الوطنية الفلسطينية صائب عريقات، حيث من المتوقع أن يسلط الضوء على التداعيات والديناميكيات الدولية المتعلقة بصراع الشرق الأوسط والمواقف المتخذة تجاه الإدارة الفلسطينية والتي ترى بأن الشرط المسبق الأساسي لتحقيق نظام أمن إقليمي سليم ومستقر هو من خلال إدراك تطلعات الفلسطينيين.
وإلى جانب هؤلاء، سيتحدث كبير مستشاري البرنامج النووي الايراني ورئيس المؤتمر التحضيري لحظر الانتشار النووي، المندوب الدائم لماليزيا في الأمم المتحدة، السفير محمد يعقوب، عن ضرورة بقاء نظام معاهدة عدم الانتشار،.
وبحسب خليل، سيشارك في المنتدى خبراء إيرانيون ذوو علاقة وثيقة بالاتفاق النووي الإيراني، ومسؤولون في الأمم المتحدة، والرئيس التنفيذي لبادرة التهديد النووي، وأعضاء لجنة الحكماء، إضافة لمشاركين من السعودية والكويت والإمارات.
وأوضح خليل أن المنتدى يعقد هذا العام وفق ظروف إقليمية بالغة التعقيد من ضمنها تجديد العقوبات الأميركية على إيران، والتي يتوقع أن تكون بداية لمواجهة جديدة على ساحة الشرق الأوسط.
واشار خليل الى انه وبالنظر لحالة الجمود التي وصلت اليها الجهود المتعلقة بإخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل، فإن المنتدي سيناقش الموقف العربي في المحافل الدولية خاصة في مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي والذي يعقد اعماله في النصف الاول من العام المقبل في الأمم المتحدة وسط عدد من الاصوات العربية التي تنادي بتوحيد الموقف الجماعي العربي والعمل على الغاء المد اللانهائي لاتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية.
كما يناقش المنتدى، الصحوة النووية – هذا المصطلح الذي يشير لاعتماد عدد من الدول العربية للخيار النووي – كخيار استراتيجي للأغراض السلمية ولتوليد الطاقة – حيث يتنادى المؤتمرون لمراجعة اثر الربيع العربي على تطور الطموحات النووية. وبالتزامن مع ذلك، يناقش المنتدى الابعاد السلبية لهذه البرامج – خاصة فيما يتعلق بإمكانية التخريب والسرقة والدخول غير المشروع للمنشآت النووية وكيفية تحقيق معضلة الامن النووي والامان النووي في ظل نمو متسارع لاستخدامات المواد المشعة في التطبيقات الصناعية والعلمية والطبية والصيدلانية.
ونجح المنتدى بترسيخ اسمه على خارطة المنتديات الأمنية العالمية المتخصصة في مجال مناقشة القدرات غير التقليدية ليصبح واحدًا من أبرز المنتديات عالية المستوى المتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة، ما يرسخ دور عمان كحاضنة للحوار الدولي، إضافة لدورها الهام كنواة للعمل العربي المشترك.
وأشار خليل إلى أن المنتدى يهدف لمناقشة التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي، في وقت غدا المنصة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تتيح تقابل الأضداد بهدف الوصول إلى تسوية محتملة من خلال حوار رصين وهادئ في عمان.
ويعتبر منتدى عمان الأمني الانطلاق الرسمي لعدد من الاجتماعات والفعاليات الموازية، حيث يلتئم تحت مظلة هذا الاجتماع عدد من الفعاليات والتي تشمل: المنتدى النووي، ورشة التدريب الدولية المتخصصة والموجهة للطلبة والمهنيون الشباب، الاجتماع التنسيقي لأعضاء المنتدى العربي للأمن وحظر الانتشار، الاجتماع الأمني المشترك مع مركز جنيف للسياسات الأمنية.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق