الكرملين لا يرى “أي أفق للتطبيع” في العلاقات مع واشنطن.. وينفي صحّة الأنباء عن إلغاء لقاء مزمع بين بوتين ونتنياهو في باريس.. ولافروف يؤكد أن الإرهاب لا يزال يُشكّل خطرًا

المجهر نيوز

: نفى الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إلغاء لقاء مزمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة الفرنسية باريس.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين اليوم الأربعاء، حيث قال بيسكوف  التقارير الإعلامية التي ذكرت إلغاء لقاء بين بوتين ونتنياهو على هامش مراسم إحياء الذكرى المئوية لإنتهاء الحرب العالمية الأولى المزمع إقامتها في باريس غير صحيحة .

وأضاف لم تكن هناك خطة لإجراء لقاء بين بوتين ونتنياهو لكي تُلغى .
ومساء أمس الثلاثاء كشفت هيئة البث الإسرائيلي (رسمية)، عن إلغاء لقاء مقرر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في باريس.

وتابع أنه لا يرى “أي أفق لتطبيع” في العلاقات مع واشنطن والتي وصلت الى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة لكنه عبر في الوقت نفسه عن “انفتاحه ازاء الحوار” مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية التي أدت الى كونغرس منقسم.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين “لا نرى أي أفق واعد لتطبيع في العلاقات الروسية-الاميركية. لكن هذا لا يعني أننا لا نريد حوارا”.

ومن جهته أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، أن الإرهاب في العالم لا يزال يشكل خطرا كبيرا بغض النظر عن تحقيق نجاحات ملموسة في مجال مكافحة تنظيم “الدولة الاسلامية” المحظور في روسيا، طبقا لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية للانباء اليوم.

وقال لافروف خلال الاجتماع المفتوح لقادة أجهزة الاستخبارات والأمن وإنفاذ القانون: “بغض النظر عن النجاحات المهمة في مكافحة تنظيم داعش المحظور في روسيا والمجموعات الإرهابية الأخرى، لا يزال الإرهابيون كما في السابق يشكلون خطرا كبيرا على الدول كافة وبدون استثناء”.

وأضاف وزير الخارجية الروسي : “هم يتكيفون مع الوقائع المتغيرة، ينوعون المصادر وقنوات الحصول على التمويل والدعم التقني والمادي، بما في ذلك عن طريق توثيق الروابط مع عالم تهريب المخدرات والجريمة المنظمة”.

كما دعا لافروف المجتمع الدولي للتعاون في مكافحة الارهاب قائلا: “مازال الإرهابيون يستغلون سوء التفاهم الموجود داخل المجتمع الدولي، فلم تعتمد كل الدول القوانين اللازمة والإجراءات القانونية على المستوى القومي”.

وأضاف: “ندعو للتعاون الدولي النشط والنزيه، بما في ذلك في قضايا تبادل المساعدات القانونية، والإبلاغ في الوقت المناسب بتحركات الأشخاص الضالعين في الإرهاب وتسليمهم”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق