معلـقجي

المجهر نيوز

يسارخصاونه
كلنا نعرف أن كلمة خاشوقة تركية ومعناها الملعقة ، وكلمي ” جي ” معناها النسبة إلى ، وعائلة خاشوقجي تنتسب لرجل كان يصنع الملاعق في تركيا ، ثم ذهب إلى بلاد الحجاز وحصل مبكراً على الجنسية السعودية ، وقد اخترت العنوان لهذه المقالة معلقجي لأقول أن كل خساراتنا شربناها بالملعقة الأمريكية الإسرائيلية وآخرها مقتل الخاشوقجي الذي ممكن أن يمر كأي جريمة عادية لكن أمريكا أرادت ولأهداف كثيرة أن تكون هناك ضجة كبيرة لمقتله ، وهذا ما دعاني إلى الرجوع بالتاريخ قليلاً حين تم قتل السفير الأمريكي داخل السفارة في ليبيا ويومها أعلنت امريكا عن الخبر للعلم فقط ولم تتابع الموضوع وهنا أتساءل من هو الأهم عند أمريكا سفيرها المقتول داخل سفارتها أم الخاشقجي المقتول داخل سفارة سعودية ، والجواب واضح ، لكن غير الواضح افتعال قضية إعلامية كبيرة ما زال صداها إلى اليوم حول الخاشقجي ونسيان مقتل السفير ، وإلى أن نعرف السبب ليبطُل العجب، فعلينا ان نبتعد عن الدواء الذي نشربه بملعقة أمريكا كل يوم

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق