ناشطة أوغندية في السجن لاهانتها الرئيس على فيسبوك

المجهر نيوز

أعيدت ناشطة اوغندية الى السجن مجددا الأربعاء بعد اتهامها بنشر “تعليقات مسيئة” حول رئيس البلاد يويري موسيفيني ووالدته الراحلة على حسابها في موقع فيسبوك.

وقال ايزاك سيماكادي محامي الناشطة والأكاديمية الأوغندية لفرانس برس إن “الدكتورة (ستيلا) نيانزي مثلت اليوم امام المحكمة بعد قضائها خمسة ايام في زنزانة، وتم توجيه الاتهام اليها بتكدير السلام والهدوء أو حق الرئيس موسيفيني ووالدته الراحلة بالخصوصية”.

واعيدت نيانزي مجددا الى السجن لأن القاضي الذي يترأس الجلسة لا يملك صلاحية النظر بالقضية، وفق سيماكادي الذي أضاف “نحن نعمل على تأمين اطلاق سراحها”.

والاتهامات الموجهة الى نيانزي هي التحرش على الشبكة السيبيرية والاتصالات العدائية، وهذه الاكاديمية صنعت شهرة لنفسها عبر تعليقاتها الحادة والهجومية حول الرئيس الذي يحكم أوغندا منذ 31 عاما.

وتُقابل تعليقات نيانزي بالترحيب احيانا والاستهزاء احيانا أخرى في أوغندا، هذا البلد المحافظ في شرق افريقيا الذي بدأ شعبه يضيق ذرعا بالحكم الطويل لموسيفيني.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق