رسالة مفتوحة إلى محافظ البنك المركزي

المجهر نيوز

ا. د فايز ابو عريضة

القطاع المصرفي والمالي في العالم بشكل كبير من مختلف الجوانب الفنية والإدارية والإجرائية باستخدام التقنيات الحديثة واصبح الفرد في معظم بلدان العالم يتعامل مع العمليات المصرفية من خلال الهواتف الذكية في أي مكان في العالم بسلاسة وسهولة مع ضمان كافة عوامل الأمن والسلامة والسرية وبالأمس كنا مع مجموعة من مختلف الأعمار والاهتمامات من موظفين ورجال أعمال وطلبة وتجار ومهنيين وصناعيين وغيرهم وبما ان الحديث ذو شجون فقد تطرق البعض بالحديث عن تجارب مريرة في التعامل مع البنوك التجارية المحلية بكافة مسمياتها والكل اجمع على البيروقراطية التي تحكم عمليات التعامل وإخفاء المعلومات احيانا واستغلال العميل كما يحلوا للبنوك تسمية المراجعين والمتعاملين واغرب الحكايات أن احد المشاركين أفاد بأنه ذهب ليدفع فواتير الكهرباء والمياه من خلال بنك ما وبعد انتظار الدور لمدة لا تقل عن نصف ساعة ليصل إلى الشباك ببطء وكأنه متعمد من الموظفين وبعد أن أبرز الفواتير طلب منه الهوية الشخصية ولا أفهم ما هي ضرورة الهوية في مثل العملية (دفع فواتير الكهرباء والماء) كأنها عملية تبيض أموال أو تهريب عملة علما بأن مكاتب شركات الكهرباء والمياه تستقبل المواطن على الشباك وتتعامل معك بلغة الصم والبكم (الإشارة) دون الحاجة حتى إلى الكلام، فماذا لو كان فاعل خير يحب أن يساعد أسرة فقيرة بدفع فَواتيرها دون أن تعرف شماله عن يمينه فهل يحرم من الأجر لأنه لم يبرز الهوية والمبالغ المستحقة لا تتجاوز عشرات الدنانير وليس الدولارات لإثبات من أين لك هذا إضافة إلى عمولة دينار عن كل فاتورة، وهذا غيض من فيض فكيف إلى دخلنا على العمولة والخصم على العمليات على عدد عمليات ال atm وقد تحتاج إلى براءة ذمة أو عدم محكوميه إذا أردت تحويل مبالغ للخارج لطالب علم أو مساعدة لشخص ما واكبر الكبائر إذا أردت أن تودع بضع دنانير من بقايا ثمن خمس تنكات زيت وتستجوب كأنك في محكمة أو مركز امني(من أين لك هذا) وهنا قد يغرد لنا البعض بالذهاب الى الشركة المختصة لدفع الفواتير أو إلى الصرافين للتحويل للخارج وما إلى ذلك من البدائل والجواب إذن لماذا هذا الكم من البنوك ومنتشرة اكثر من محطات البترول والصيدليات وارباحها بالملايين، وهناك مخالفات عديدة قد لا يفهمها المواطن العادي وخاصة إذا تعلق الأمر بفتح الاعتمادات أو قروض وخلافة لضعف في ثقافة التعامل مع البنوك وسمعنا قصصا عجبا فهل يتابع ويدقق البنك المركزي البنوك في مثل هذه الممارسات والمخالفات أم يفرضها عليهم كما يدعون ؟؟؟

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق