سفوبودنايا بريسا: ما الذي لا يناسب تركيا في “إس-400”

المجهر نيوز

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر ستنيكوف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول الهدف من شراء تركيا منظومة الصواريخ الروسية.

وجاء في المقال: في معرض تقديمه لبرنامج التكنولوجيا الوطنية لتطوير البنية التحتية في معهد الأبحاث لصناعة الدفاع TÜBİTAK SAGE بأنقرة، أعلن رجب أردوغان إطلاق مشروع نظام الدفاع الجوي التركي البعيد المدى Siper ، الذي سيُجري أول اختبار في العام 2021.

توطن تركيا، كقاعدة عامة، إنتاج المعدات الدفاعية المشتراة في البلاد، ثم يقوم مهندسوها بتحديثها. بالطبع، يشارك أفضل المتخصصين من الشركات الغربية في ذلك. ثم يتم طرح “السلاح الجديد” في مسارح العمليات الحربية.

هنا، من المنطقي العودة إلى سبتمبر 2013، عندما اختارت أنقرة، في إطار البرنامج الوطني T-LORMIDS ، نظام الدفاع الجوي الصينيHQ-9، الذي يبدو مشابها لـ”تريومف”(إس 400) الروسي. ثم قام الأتراك بتعطيل صفقة الأسلحة، معللين ذلك بتردد بكين في نقل تكنولوجيا التصنيع إلى أنقرة لمصلحة المجمع الصناعي العسكري الوطني.

بشكل غير متوقع، صبّت طهران الزيت على النار، حين قامت، بالتعاون مع المهندسين الكوريين الشماليين، بتطوير وبدء إنتاج نظام الدفاع الجوي بافار 373 كإضافة فعالة لمنظومة إس300 فافوريت، في إيران. تسبب ظهور نظام الصواريخ الفارسية المضادة للطائرات في حسد واضح عند أنقرة. وقال أردوغان: “أريد دفاعا صاروخيا طويل المدى منتجا محليا”.

وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال: لماذا تشتري أنقرة على إس 400 الروسية الباهظة الثمن (التسليم في أكتوبر 2019)، طالما وعد أردوغان بأن الأتراك سينتجون بأنفسهم أنظمة طويلة المدى مضادة للصواريخ، في غضون عامين؟ ولماذا كان عليه الخلاف مع الأمريكيين المؤثرين حول المنظومة الروسية؟

كل هذا، يشير إلى محاولة أنقرة نسخ إس 400 من أجل إنتاج أنظمة الدفاع الجوي Siper . تُظهر تجربة تطوير نظائر أنظمة Triumph و Favorit على شكل HQ-9B و Bavar-373 أن المهمة التي وضعها أردوغان قابلة للحل تمامًا بواسطة اختصاصيي TÜBİTAK SAGE . في الوقت نفسه، لن يكونوا قادرين على “امتلاك” خصائص الأصل. فالإيرانيون، لم يمكنوا من ذلك. وحتى الأمريكيين يعتقدون بأن هناك حاجة إلى مدرسة هندسية متعددة الأجيال لتحقيق ذلك.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق