من داخل سجون الفلبين أردني يناشد أهل الخير

المجهر نيوز

المجهر الاخباري – خاص – وصلت الى “المجهر ” مناشدة من ذوي مواطن أردني تم احتجازه بسجون الفلبين ، ننشرها كما وردتنا علها تصل الى كل ذي قلب من نشامى وطنا الخيّر .

تاليا نص الرسالة من والد السجين :

سافر الى الامارات وهو بنعومة أظافره كي يعمل هناك من اجل تحسين اوضاعه واوضاع اهله المادية وتزوج كغيره من الشباب الذي يطمحون لبناء بيت ويتزوج ويستقر ، الا انه بعد سنوات من وجوده في ابو ظبي تعرض لقضية نصب واحتيال وكلفه ذلك مبالغ طائلة لا يقوى على سدادها .

واثناء وجوده في الاردن اثناء قضاء اجازته القي عليه القبض من الانتربول بعد ان تم التعميم عليه من ابو ظبي لوجود بحقه شك بدون رصيد ، لم يتمالك نفسه وخر صعقا من هول الصدمة ، فهو لا يمكن ان يتصرف هذا التصرف الاهوج الاحمق ، كونه كان وما زال بذاك الوقت بشرطة ابو ظبي وكان ضمن اختصاصة ملاحقة السارقين وغيرهم .

يقول والد صاحب هذه القصه ان ابنه لم يجد سبيلا للهروب من السجن الا السفر الى  الفلبين كون زوجته فلبينية ولديه منها عدد من الاولاد ، وفعلا كان ذلك وسافر الى الفلبين وقام بانشاء عدة مشاريع زراعية بمساعدة انسبائه هناك ، وبعد سنوات تعرض لمرض عضال ، وهو الفشل الكلوي ، واجريت له عملية استئصال للكلية وتم استبدالها من احد المتبرعين ولم يكن ذلك بالمجان بل كلفه كما يقال تحويشة العمر اثناء وجوده عناك .

ويضيف ان ابنه بعد أن تعافى من الفشل الكلوي تعرض لحادث سير حيث انقلبت عليه دراجة ناريه قادت الى تهشم قدميه وما عاد يقوى على الوقوف الا بعد سنوات واثناء ذلك القت الشرطة الفلبينية القبض عليه لعدم وجود جواز سفر بحوزته حيث ارسله لوالده كي يجدده الا ان والده فقده ولا يعلم اين اصبح .

صاحب القصة يقبع بسجون الجوازات بدولة الفلبين منذ اكثر من ثمانية شهور ولا يجد سبيلا للخلاص من هذا السجن الا بدفع ما يقارب ال 4000 دينار كي يعود أدراجه الى وطنه الاردن ويعيش بين اهله وذويه وينسى ما تعرض له هناك ، حيث قام والده بإصدار  وثيقة سفر مستعجلة كي يعود للاردن حيث لا يمكن ان يتم اصدار جواز سفر له الا بحضورةه .

ويناشد والد صاحب القصة اهل الخير في اردن الخير من اجل مساعدته ليدفع الرسوم والغرامات المترتبة عليه ويخرج من ظلمات السجن الى نور الحياة من جديد .

نتحفظ على كافة المعلومات حول صاحب القصة ولمن يرغب بالمساعدة بإمكانه التواصل معنا عبر ايميل الوكالة أو الهاتف المنشور أو صفحتنا الرسمية على الفيسبوك.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق