مقتل ثلاثة جنود أميركيين في انفجار قنبلة في أفغانستان وحركة طالبان تعلن مسؤوليتها عن لهجوم

المجهر نيوز

قتل ثلاثة جنود أميركيين وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة في أفغانستان الثلاثاء كما أعلن حلف شمال الاطلسي ليرتفع بذلك عدد الاميركيين الذين قتلوا في البلاد هذه السنة الى 12.

وفي بيان صادر عن المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد وزع عبر الانترنت، أعلنت حركة طالبان تبنيها للهجوم، مؤكدة استهداف “قافلة أميركية”.

ولم يتسن الحصول على أي تفاصيل عن الجنود من قوة حلف شمال الأطلسي لكنها قالت إنهم قتلوا في انفجار عبوة يدوية الصنع قرب غزنة في وسط أفغانستان.

وأضافت قوة “الدعم الحازم” التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان أن متعاقدا أميركيا أصيب أيضا بجروح مشيرة الى أن اربعة اشخاص أصيبوا في الانفجار يتلقون العلاج.

ويأتي ذلك بعد أيام من مقتل جندي أميركي آخر في ولاية نمروز في جنوب افغانستان السبت.

وأظهر تحقيق أولي أن الجندي “أصيب عرضا على الارجح برصاص القوة الأفغانية شريكتنا”، كما جاء في بيان لحلف الاطلسي الثلاثاء مضيفا أن الحادث “المأسوي” حصل فيما كانت القوات تخوض معركة مع مسلحي تنظيم القاعدة.

وأضاف البيان “ليس هناك أي مؤشرات الى أنه أصيب عمدا” كاشفا انه السرجنت جاسو بدون إعطاء اسمه الاول.

وقال الجنرال سكوت ميلر قائد القوات الاميركية وقوة حلف شمال الاطلسي في أفغانستان إن جاسو قتل “أثناء دفاعه عن أمتنا، اثناء قتاله القاعدة الى جانب شركائنا الافغان”.

ويأتي مقتل جاسو بعد سلسلة هجمات طاولت القوات الاجنبية العاملة على تدريب الجيش الافغاني، برصاص جنود أفغان.

وقتل أكثر من 2200 جندي أميركي في أفغانستان منذ الاجتياح الاميركي للبلاد على رأس قوة دولية أطاحت بنظام طالبان.

وتراجع عدد الضحايا الاميركيين بشكل كبير منذ نهاية العام 2014 حين تولت القوات الافغانية السلطات الامنية من قوة حلف شمال الاطلسي لضمان الامن في البلاد.

ومنذ بداية 2015 قتل 58 أميركيا كما أعلن الرئيس الافغاني أشرف غني في وقت سابق هذا الشهر.

وخلال الفترة نفسها، قتل قرابة 30 ألف شرطي وجندي أفغاني، وفق غني. وهو عدد أعلى بكثير مما أعلن عنه سابقاً.

– حصيلة ضحايا قياسية –

لكن أعداد الضحايا الأفغان في الفترة نفسها سجلت أرقاما قياسية.

فقد قُتل نحو ثلاثين ألف جندي وشرطي أفغاني منذ تسلمت القوات الأفغانية مهامها الأمنية من قوة حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة،، كما أعلن الرئيس أشرف غني هذا الشهر.

وهو رقم أعلى بكثير مما تم الاقرار به من قبل، ويعني أنّ متوسط الخسائر التي تتكبدها القوات الأفغانية يبلغ 20 قتيلا في اليوم.

وحذّر خبراء من أنّ معدل الخسائر المرتفع هذا لا يمكن أن تتحمله القوات الأفغانية طويلا.

وكثفت حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية هجماتهما ضد القوات الأفغانية في ارجاء البلاد هذا العام، فيما تكثف الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة جهودهما لإقناع طالبان بإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما.

وأبدى المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، الأفغاني الأصل، “تفاؤلاً حذراً” بإمكان وضع حدّ للنزاع قبل الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 20 نيسان/أبريل 2019.

واعلنت اللجنة الانتخابية الأفغانية الإثنين أن هذه الانتخابات يمكن أن ترجأ الى 13 تموز/يوليو.

ويقود خليل زاد، السفير الأميركي السابق، جهوداً دبلوماسية لإقناع طالبان بالانخراط في مفاوضات مع الرئيس غني.

وتعكس تصريحاته ما يبدو أنّه إلحاح متزايد من البيت الأبيض والدبلوماسيين الأميركيين من أجل التوصّل سريعاً إلى اتّفاق.

والتقى وفد من طالبان خليل زاد في الدوحة في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر لمناقشة إنهاء النزاع في أفغانستان.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق