إسرائيل تمدّد توقيف محافظ القدس الفلسطيني

المجهر نيوز

أمرت محكمة إسرائيلية الخميس بتمديد اعتقال محافظ القدس الفلسطيني عدنان غيث لثلاثة أيام في أعقاب توقيفه الأحد على خلفية تحقيق حول صفقة بيع أراض.

وندّد المسؤولون الفلسطينيون باعتقال غيث واعتبروه مسعى للضغط على القيادة الفلسطينية في ما يتعلّق بقضية بيع الأراضي.

وأمرت محكمة القدس بتمديد اعتقاله حتى الأحد المقبل ريثما يتواصل التحقيق، وفقاً للمتحدّث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

وأوقف محافظ القدس في 25 تشرين الثاني/نوفمبر للمرة الثانية خلال أشهر.

وفي الأسابيع الأخيرة اقتيد غيث للاستجواب مراراً، ودهمت قوات الأمن الإسرائيلية مكتبه في 4 تشرين الثاني/نوفمبر.

ولم تقدّم الشرطة تفاصيل تذكر حول أسباب اعتقاله باستثناء القول إنّها تتعلّق بالتعاون غير القانوني مع قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وهو ما تقول إسرائيل إنه ينتهك اتفاقات أوسلو.

وأوردت وسائل إعلام إسرائيليّة أنّ التحقيق فُتح بعد توقيف السلطة الفلسطينية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي رجلاً أميركياً-فلسطينياً بتهمة بيع أملاك في القدس الشرقيّة ليهوديّ.

وتثير عمليات بيع الأملاك جدلاً واسعاً في صفوف الفلسطينيين القلقين من شراء مستوطنين إسرائيليين أملاكهم في القدس الشرقية.

وطالب الإسرائيليون السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح الموقوف.

وعلّق السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، المؤيّد للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، على القضية في تغريدة على تويتر الأربعاء.

وكتب فريدمان أنّ السلطة الفلسطينية “تحتجز المواطن الأميركي عصام عقل في السجن منذ حوالى شهرين. وجريمته المفترضة؟ بيع أرض ليهودي … نطالب بالافراج عنه فورا”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية “يمكننا أن نؤكد أنّ مواطناً أميركياً محتجز لدى السلطة الفلسطينية ويتلقّى خدمات قنصلية من مسؤولي القنصلية الأميركية في القدس”.

وأعرب مستشار منظمة التحرير الفلسطينية فؤاد حلاق لوكالة فرانس برس عن اعتقاده بأن توقيف عدنان غيث مجدّداً يندرج في إطار الجهود الإسرائيلية للضغط على القيادة الفلسطينية من أجل إطلاق سراح الموقوف لديها.

ونفى أحد محامي غيث أن يكون موكّله ارتكب أي جريمة، مضيفاً “نشعر بأنّ الشرطة تحاول منع غيث من القيام بعمله”.

وإضافة إلى توقيف غيث، فقد أصدرت السلطات الاسرائيلية حظر سفر لمدة ثلاثة أشهر على وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية عدنان الحسيني، بحسب مسؤولين فلسطينيين.

واحتلّت إسرائيل القدس الشرقية في 1967 ثم ضمّتها إليها وأعلنت المدينة بشطريها عاصمة “موحّدة وأبدية” لها في 1980، في قرارٍ لم يعترف به المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة حينها.

ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتمنع اسرائيل السلطة الفلسطينية من ممارسة أي أنشطة في القدس.

وأنشأت السلطة الفلسطينية وزارة تحمل اسم “وزارة شؤون القدس″، إضافة الى “محافظة القدس” واختارت بلدة الرام الملاصقة لمدينة القدس مقرّاً لها.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق