“دول الجوار” ترفض الحلول العسكرية في ليبيا

المجهر نيوز

أعلن الاجتماع الوزاري لدول الجوار الليبي، الخميس، رفضه التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا ولأي حلول عسكرية بالبلاد.
جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا، وهي السودان ومصر وتونس والجزائر، إضافة إلى النيجر وتشاد، بمشاركة وزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة.
وفي وقت سابق الخميس، انطلقت بالعاصمة السودانية الخرطوم، اجتماعات دول الجوار الليبي، بمشاركة غسان سلامة، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وأميرة الفاضل مبعوثة الاتحاد الإفريقي إلى ليبيا، وصلاح الدين الجمالي، ممثل الأمين العام للجامعة العربية.
وحسب البيان الختمامي للاجتماع الذي اطلعت عليه الأناضول، أكّد المجتمعون علىوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها ، معلنين تأييدهم الكامل لخطة الممثل الخاص للأمم المتحدة بشأن ليبيا.
وتنص خارطة الطريق الأممية لحل الأزمة الليبية، المعلن عنها في سبتمبر/أيلول 2017، على تعديل الاتفاق السياسي الليبي (موقع بالصخيرات المغربية في 2015)، وتنظيم ملتقى وطني، والتحضير للانتخابات وتقديم المساعدة الإنسانية.
وشدد البيان على تكريس مبدأ التوافق دون إقصاء أو تهميش، والإلتزام بالحوار الشامل، وإعطاء الأولوية للمصالحة الوطنية، ورفض أي حلول عسكرية في ليبيا .
كما أكد على إيلاء موضوع الجنوب الليبي أهمية قصوى، والدعوة إلى تكثيف التنسيق الفعلي بين دول الإقليم في إطار محاربة الإرهاب.
كما أوصى بمساندة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية (المعترف بها دوليا) المنبثقة عن الاتفاق السياسي.
وأعرب البيان عن ترحيبه بكل مبادرات تحقيق الوحدة الوطنية، وإيجاد مخرج للأزمة الليبية، بما في ذلك جهود توحيد المؤسسة العسكرية.
واتفق الوزراء المجتمعون على عقد الاجتماع القادم في مدة أقصاها 6 أشهر، في أي من دول الجوار بالتشاور .
وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وسياسية؛ حيث تتقاتل فيها كيانات مسلحة عدة، وذلك منذ أن أطاحت ثورة شعبية بنظام معمر القذافي في 2011.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق