تَمَيُزَ الطب في الأردن.

المجهر نيوز

بقلم : الأستاذ الدكتور بلال أبوالهدى خماش، كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب – جامعة اليرموك.
اليوم والتاريخ: الجمعة الموافق 30/11/2018.
أمر جلالة الملك الحسين بن طلال المعظم والمغفور له بإذن الله بتأسيس كلية الطب في الجامعة الأردنية في العام 1971 وفي العام 1973 أمر ببناء مدينة الحسين الطبية بأعلى المواصفات العالمية. وذلك لأن مقولة جلالته ” الإنسان أغلى ما نملك ” وأغلى ما يملك الإنسان وبالخصوص الأردني هي صحته. لا يوجد عندنا موارد طبيعية كغيرنا من دول الجوار مثل البترول والغاز وغيرها. وحتى يكون الأردن متميزاً في مهارة وتعليم إنسانه في الطب بالذات وغيرها من التخصصات على مستوى الوطن والإقليم وربما العالم. ومن ثم تم تأسيس كليات طب أخرى في بقية الجامعات الحكومية والخاصة ليبقى التميز مستمراً.
وبحمد الله يشهد القاصي والداني بأن ما يَمْلُكُهُ الأردن من كادر طبي متخصص وواعي ومتمرس ومتميز بخبراته المختلفة يفوق كل الكوادر الطبية في دول المنطقة والشرق الأوسط إذا لم يكن على مستوى العالم، مما جعل أردننا متميزاً في السياحة الطبية. والذي جعلني أكتب هذه المقاله هو شريط فيديو تم تسجيله في القريات – السعودية في مقابلات مع مجموعة من أفراد لأهلنا وعشائرنا في السعودية (مقتطفات حرفيه) ما يلي:-
” أي إنسان لو مَرَضْ بسيط لا بد إلا يروح للأردن، نحمد الله أن الأردن قريب من عندنا من هنا هذه نعمه … سيئة الصحة عندنا حنا عندنا معدات وأدوات طبية أكثر من حقاتهم ولكن ما في عندنا دكاتره زي دكاترتهم، لو نعطيهم الأدوات اللي عندنا أحسن أقسم بالله لو نعطيهم الأدوات والله خَلْهُمْ يستفيدون هم منها هم راس عندهم ناس تفكر مو زينا هنا … حنا نحمد الله تعالى بقرب الأردن أنها تكون قريبة لينا والله العظيم والله العظيم يا الأردن فكت أزمه … لو سألت أي مستشفى في عمان لأبلغك بتعداد من يرتادون هذه المستشفيات في عمان لا يملكون أجهزه أفضل مما هو موجود لدينا في مستشفياتنا ولكن يوجد لديهم الكادر الطبي المتخصص الواعي المتمرس الذي يستطيع أن يشخص الحالات المرضية، وكم من مريض في القريات خرج على عَجَلَةٍ أو نَقَّالَةٍ وخرج من مستشفى عمان يمشي على قدميه … لكن حنا ولله الحمد والفضل من الله الأردن مية وخمسين كيلو نطلع تكلفنا الطلعة باليوم ثلاثين ألف وأربعين ألف (المقصود ريال سعودي) علشان نعالج مريضنا ولا نتركه يموت هنا بالمستشفى بين أيدينا وإحنا نشوفه … أي مشكله على مستوى لو تعرض ولدي لسخونه أو بروده نروح الأردن عطول دِرِّكْتْ فالله يخليلنا مستشفيات الأردن صراحةً أكون معك صريح “.
فهذه شهادات نعتز بها ونضعها أوسمه على صدورنا نحن الأردنيين ونسأل الله المزيد من التقدم لأطبائنا وغيرهم من أصحاب التخصصات من أفراد أهلنا وعشائرنا في أردننا العزيز. وهذا ما يدعم مقالتي التي نشرتها سابقاً بعنوان ” الأطباء البارعون ” في أردننا العزيز أمثال أ. د. نزيه القادري طبيب أمراض وكهربائيات ومنظمات نبضات القلب المعروف وطنياً وإقليمياً وعالمياً. مرفقاً مع مقالتي هذه الفيديو الذي تم تسجيل فيه كل ما ذكرت من أقوال على ألسنة أفراد من أهلنا وعشائرنا الكرام في القريات في السعودية ليسمعه قُرَّائِي الأكارم.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق