نقيبا المحروقات ووكلاء السيارات: تقرير SGS يحتاج للدراسة من المواصفات

المجهر نيوز

قال نقيبا محطات المحروقات المهندس نهار السعيدات ووكلاء السيارات طارق الطباع ان مؤسسة المواصفات والمقاييس هي الجهة الرسمية والرقابية والتقنّية الوحيدة التي تستطيع تفنيد نتائج تقرير شركة SGS العالمية المتخصصة في فحص المحروقات وتحليل علاقتها بالمشكلات الفنية المتعلقة بشمعات الاحتراق (البواجي).
واشارا في بيان صحافي مشترك اليوم الجمعة ان التقرير يحتاج للدراسة والتحليل من خبراء ومهندسين متخصصين في المواصفات والمقاييس.
بدوره بين مقرر اللجنة المشتركة لدراسة ملاحظات فنية على السيارات وعلاقتها بمواصفة البنزين امين سر نقابة وكلاء السيارات المهندس فرح قاقيش أن ما ورد من تسريبات وتصريحات بخصوص الاستنتاجات المنسوبة لمحضر اجتماع اللجنة هو غير دقيق ولا يمكن نسبه كتصريح او نتائج فنية جازمة.
وبين ان اللجنة قررت تحديد موعد اجتماع هام وعاجل ليضم الشركات التسويقية للمنتجات البترولية ونقيب أصحاب محطات المحروقات ونقيب وكلاء السيارات وممثلين عن وكلاء السيارات مع مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس والمتوقع عقده قريبا للوقوف على نتائج فحوصات SGS ومناقشتها وتحديد موطن الخلل واقتراح الحلول المناسبة ومناقشة التعديلات المقترحة على المواصفة القياسية الأردنية للبنزين ان لزم الأمر.
واوضح قاقيش ان اللجنة وثقت محضر اجتماع لجدول اعمالها ولا يمكن اعتباره كتقرير فني واوصت بأن محتوى التقرير الفني ومحضر الاجتماع لا يجب توزيعه او نشره او طباعته او الاقتباس منه وتحت طائلة المسؤولية وذلك منعاً لتداول الاشاعات والمعلومات المضللة قبل الحصول على الرأي الجازم من مؤسسة المواصفات والمقاييس.
وكانت النقابة العامة لوكلاء السيارات ونقابة اصحاب محطات المحروقات ومؤسسة المواصفات والمقاييس وشركات تسويق المنتجات النفطية ووكلاء السيارات قد شكلوا لجنة متخصصة لدراسة قضية وجود ملاحظات فنية على شمعات الاحتراق (البواجي) وبخاخات السيارات والتي تكمن في قصر عمرها الافتراضي وضعف اداء المحرك.
وكان الناطق الإعلامي باسم شركة مصفاة البترول الأردنية حيدر البشايرة، اكد أن شكاوى ظهور ترسبات على شمعات الاحتراق (البواجي) في محركات المركبات ظهرت مع بدء استيراد البنزين للمملكة.
وأوضح في تصريح صحافي امس الخميس أن هذه الترسبات تؤدي إلى تدني كفاءة المحركات وتعطلها نتيجة تراكم ترسبات عالية لمادة الحديد على شمعات الاحتراق.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق