“” المطوَّع اليهودي أفيخاي أذرحي””

المجهر نيوز

 

هذا اليهودي الصهيوني اللئيم، المسَمى أفيخاي أذرحي، يرينا، بين الفترة والفترة، وجهه البشع الدميم لينصحنا ويحذرنا، كعرب: مسلمين ونصارى، من بعضنا البعض، عازفا أنغاما نشازا على أوتار الدين مرة، وأوتار الطائفية مرة أخرى، وأوتار القومية مرة ثالثة، وأوتار القُطْرِيَّة مرة بعدها، وأوتار المصلحة اليهودية الخسيسة في كل مرة!!!

وكذلك يفعل غيره من هؤلاء الغرباء اللؤماء الوافدين على هذه الأرض المباركة التي تئن – في كل ركن من أركانها – تحت أقدامهم الثقيلة الوطأة، النتنة الرائحة، الخبيثة الوجود!!!

ولا يسعني هنا إلا أن أقول: رحم الله أمير الشعراء، أحمد شوقي، إذ قال، وكأنه كان ينظر إلى هذا الوغد، ابن الوغد، حفيد الوغد، سليل الأوغاد الأنجاس، وهو ينفث سمومه:

برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا
ومشى في الأرض يهدي ويسب الماكرينا
ويقول الحمد لله إله الواعظينا
يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الفجر فينا

ألم يبق إلا أنت، يا ابن اليهودية، حتى يخرج من فمك النجس كلام النصح للعرب: مسلمِهم ونصرانيِّهم، سواء بسواء؟؟

لعنة الله عليك وعلى قومك بكل قلم وبكل لغة وبكل كلام وبكل كتاب! لعنة الله عليك وعلى كل من سمعك وصدَّقك أو مشى على أثرك وأثر هذه العصابة الصهيونية المارقة من كل الأديان والقيم والأخلاق والأعراف مروق السهم من الرِّمية!!!

إنك أحط وأسفل وأحقر من أن يصدقك أحد عاقل، مهما كان معتقده ومهما كان دينه ومهما كانت قبلته، في كل ما تقول، وكل ما تدعي، وكل ما تزوِّر من حقائق الدين وحقائق التاريخ وحقائق الجغرافيا وحقائق الأدب وحقائق الأخلاق!

إنك وكل من ينتسبون إلى ما تسميه قوميتك، في هذا وغيره، لا تنفثون إلا اللؤم والحقد والشر والضغينة والفتنة، مغموسة جميعها بالسم الزُّعاف الذي من ذاقه هلك!!!

لكنني سأكتفي بأن أقول لك ما ختم به أحمد شوقي قصيدته التي لا تنطبق إلا عليك وعلى كل من زعم أنه من بني جلدتك، شذاذ الآفاق، وخالقي الفتن، وسبب كل سلوك مشين في هذا الكون، حيث يقول:

بلغ الثعلب عني، عن جدودي الصالحينا
مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا

وأنت وقومك لستم ثعالب فقط، بل أنتم خنازيز نجسة، لا أنجس منكم إلا من يثق فيكم!

يا ابن اليهودية:

إذا تكلم كل الناس عن الحرص على مصلحة الآخرين، فأنتم يجب عليكم أن تدفنوا وجوهكم الخبيثة في أقرب مكب نفايات!

سحقا لكم ولكل من والاكم، يا قمامة التاريخ!!

ياسين بني ياسين

السبت ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٠ هجرية
الموافق ١ كانون الأول ٢٠١٨ميلادية

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق