قادة العالم يرحبون بولي العهد السعودي في قمة مجموعة العشرين ويتجنبون عزله قبل مرور شهرين على مقتل خاشقجي ..

المجهر نيوز

رحب قادة العالم بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الجمعة خلال قمة العشرين، مؤكدين عدم نبذه قبل مرور نحو شهرين على مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وشوهد الأمير وهو يتحدث الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب وابنته ايفانكا ويصافح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قبل بدء القمة التي تستمر يومين في بوينوس ايرس.

وتصافح الأمير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقوة وتبادلا الابتسامات العريضة والشد على الايدي خلال التقاط الصورة الجماعية لزعماء أكبر الاقتصادات في العالم.

كما ذكرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ايضا انها ستلتقي الأمير محمد بن سلمان.

وقالت انها ستمارس ضغوطا على الأمير في قضيتي مقتل خاشقجي والحرب في اليمن التي تعتبرها الأمم المتحدة أسوأ كارثة انسانية في العالم.

وقالت ماي لسكاي نيوز “السعوديون بحاجة الى ان يكون تحقيقهم كاملا وموثوقا وشفافا وان يكون باستطاعة الشعب الثقة بنتيجته وكذلك أن تتم محاسبة المسؤولين (عن الجريمة)”.

وقال ماكرون للصحافيين قبل الاجتماع مع ولي العهد السعودي انه “دون شك” سيتناول مقتل خاشقجي، كاتب صحيفة “واشنطن بوست” المقيم في الولايات المتحدة الذي قتل خلال زيارته قنصلية بلاده في اسطنبول.

وكان ترامب اعتبر ان الأمير محمد قد يكون على علم بمقتل خاشقجي لكنه اشار الى ان السعودية ذات أهمية فيما يتعلق بالأعمال ومعاداة ايران.

وتحرك مجلس الشيوخ الأميركي هذا الاسبوع لوقف الدعم للحرب في اليمن التي تقودها السعودية وسط غضبا ازاء الهجمات التي تطال المدنيين هناك، وبينها استهداف حافلة مدرسية ومستشفيات.

 بدأت أعمال قمة مجموعة العشرين الجمعة في بوينوس ايرس في جو من الانقسام العميق بين دولها وبعيدا عن اعلان الالتزام بتعددية الأطراف الذي صدر في نسختها الأولى قبل عشر سنوات.

وبعد تأخرها لأكثر من ساعتين عن البرنامج المحدد، التقطت الصورة التذكارية للقادة المشاركين في القمة ثم بدأت الاجتماعات. وبعد انتهاء الاجتماع، سيستقبل ماكري زعماء ورؤساء حكومات دول المجموعة، وسط مراسم رسمية ومن المقرر أن يلتقطوًا صورًا تذكارية.

أجرى زعماء مجموعة العشرين اجتماعًا مغلقًا يسبق أعمال القمة المرتقبة في العاصمة الأرجنتينية.
وكان رئيس الأرجنتين، الرئيس الدوري للقمة، ماوريسيو ماكري، قد استقبل الضيوف في مكان انعقادها بمعرض  كوستا سالغيرو .
وعقب ذلك بدأ الضيوف اجتماعًا مغلقا تحت عنوان  مستقبل عادل ومستدام ، بحسب مراسل الأناضول.

والقمة التي تستمر حتى السبت، تضم زعماء الدول العشرين الأكبر اقتصاديًا في العالم، في إطار مجموعة تأسست عام 1999، بهدف تفعيل التعاون لمواجهة الأزمات العالمية.
ويعتزم زعماء بلدان المجموعة خلال القمة، العمل على توسيع التجارة الحرة على الصعيد العالمي، رغم التوتر الاقتصادي المتصاعد عالمياً.
وتنعقد القمة الاقتصادية العالمية، في ظل المواجهة التجارية التي تشهدها الولايات المتحدة والصين اللتين تعدان من أكبر اقتصادات العالم.
وسيحتّم هذا التوتر بين البلدين، على الزعماء المشاركين في القمة، الحديث عن مساعي إيقاف الحروب التجارية حول العالم ككل.

هذا، وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة في بوينوس آيرس بالاستخدام “المسيء” للعقوبات “الاحادية الجانب” والحمائية التجارية وذلك قبيل افتتاح قمة مجموعة العشرين في العاصمة الارجنتينية.

وقال بوتين الذي تخضع بلاده لعقوبات اقتصادية قاسية أوروبية وأميركية بسبب الازمة الاوكرانية منذ 2014 “لا يمكننا الا ملاحظة منافسة غير شريفة تحل بشكل متزايد محل حوار نزيه يستند الى مبدأ المساواة بين الدول. ان ممارسة مسيئة عبر استخدام عقوبات احادية الجانب غير مشروعة واجراءات حمائية تنتشر”.

وحذّر بوتين، من أنّ انسحاب الإدارة الأمريكية من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى بين البلدين، من شأنه أن يفتح باب سباق التسلح.
وأشار بوتين في تصريحاته على هامش مشاركته في قمة مجموعة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، أنّ خطة انسحاب الإدارة الأمريكية من الاتفاقية سينجم عنها خطر سباق تسلح غير منضبط.
ورغم انسحاب واشنطن، دعا الرئيس الروسي للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، من أجل عدم عودة التصعيد من جديد.
وأثنى بوتين في الوقت نفسه على الحوار القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، مبينا أنّ الإنذارات التي توجهها واشنطن إلى بيونغ يانغ تعيق تطبيق الاتفاقيات المبرمة.
تجدر الإشارة أنّ معاهدة القوى النووية متوسطة المدى وقعت عام 1987، وتساعد على حماية أمن الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا، والشرق الأقصى.

كما تمنع الاتفاقية الولايات المتحدة وروسيا من امتلاك أو تصنيع أو تجريب صواريخ كروز من مدى 300 إلى 3400 ميل.

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق