اسرار تكشفها “كلينتون” في كتابها ..

المجهر نيوز

جاءت مذكرات سيدة أمريكا الأولى السابقة ميشيل أوباما التي لاقت رواجا كبيرا وحققت مبيعات غير مسبوقة لتذكر العالم بمذكرات سابقاتها التي فتحت الكثير من أسرار البيت الأبيض سواء من الناحية السياسية أو الشخصية.

وشهدت مذكرات كلينتون التي حملت اسم “التاريخ الحي”، ما يشبه الحظر العسكري، حيث جرى بيعها في مكتبة واحدة فقط بأمريكا، ومع ذلك تم نشر مقطتفات كبيرة منها في الصحف الأمريكية الأمر الذي أدى لرواجها.

أيضا تحدثت عن شخصيات بارزة في الشرق الأوسط بينها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، موضحة أنه يوم الحادي عشر من سبتمبر 1993 شهدت المقابلة التاريخية في حديقة البيت الابيض بين اسحق رابين، رئيس وزراء اسرائيل، وياسر عرفات، الزعيم الفلسطيني.

وقالت إن بيل هو الذي اقنع رابين ليصافح عرفات، ورابين وافق على شرط الا يقبله عرفات، كما يفعل العرب، وقضينا دقائق مضحكة، قبل الخروج الى حديقة البيت الابيض، ونحن نشاهد بيل ورابين يمثلان طريقة المصافحة، حيث كان الرئيس الأمريكي يمثل دور عرفات، واتفق مع رابين على حركات معينة تمنع عرفات من الاقتراب منه، وتقبيله.

ويوم الحادي عشر من يوليو سنة 2000 ذهب بيل إلى كامب ديفيد ليبدأ مفاوضات صعبة استمرت اسبوعين بين ايهود باراك، رئيس وزراء اسرائيل، وياسر عرفات، الزعيم الفلسطيني.

وزعمت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها باراك جاء ليوقع على اتفاقية سلام، عكس عرفات، الذي ما كان مستعدا لتقديم التضحيات القاسية، التي كان لا بد منها، للتوقيع على اتفاقية السلام، وفقا لرأيها.

وسجلت كلينتون خلال هذه المذكرات أول ظهور لمساعدتها المسلمة الشهيرة هوما عابدين، وقالت: ” حسب اقتراح بيل، ذهبت مع تشيلسي إلى كامب ديفيد لنعمل على خلق جو ودي ربما يساعد على نجاح المفاوضات.

وفي احدى الليالي اتصل بي باراك، وسألني عن أي اقتراح يساعده على اقناع عرفات ليتفاوض بنية حسنة. وكانت معنا هوما عابدين، واحدة من مساعداتي، وامريكية مسلمة، تربت في السعودية، وتتكلم اللغة العربية وساعدت في تلطيف الجو بين الاسرائيليين والفلسطينيين، بالاشتراك في لعبة البلياردو وفي لعبة التهديف”.

وحملت كلينتون مسئولية فشل هذه المفاوضات لياسر عرفات حيث قالت: ” بيل فشل في حل المشكلة، رغم الحل الوسط الذي قدمه في آخر لحظة، والذي قبله باراك ورفضه عرفات. رفض عرفات كان من اسباب التطورات المؤسفة خلال السنوات القليلة الماضية”.

وذكرت أيضا سهى عرفات في مذكراتها حيث قالت: ” في ربيع سنة 1999 ذهبت إلى الشرق الاوسط، وحضرت حفلا مع سهى عرفات، زوجة ياسر عرفات هي تكلمت في البداية باللغة العربية، وكانت هناك ترجمة الى اللغة الانجليزية، لكني لم اسمع اتهامها الفظيع لإسرائيل بأنها تستعمل الغازات السامة ضد الفلسطينيين” .

وعندما جاء دوري لأتكلم، قبلتني حسب العادات عندهم، ولو كنت سمعت اتهامها الفظيع، لكنت رددت عليها، في إشارة منها لانحيازها الواضح لإسرائيل.

واشارت إلى غضب اليهود منها قائلة: ” وغضب كثير من يهود نيويورك على ما قالت، ولم يفهموا لماذا لم أرد عليها لكن المشكلة لم تستمر طويلا، وأنا تعلمت منها درسا، وهو ان اكون حذرة من تعقيدات نيويورك السياسية.”

أيضا ذكرت كلينتون زوجة الرئيس المصري الأسبق حسنى مبارك قائلة: ” في خريف سنة 1996 ذهبت مع بيل الى الشرق الاوسط لحضور التوقيع على اتفاقية السلام بين اسرائيل والأردن، وزرنا مصر.. ويوم السادس والعشرين من أكتوبر، يوم عيد ميلادي، زرنا أهرامات الجيزة في الصباح الباكر، وأقامت سوزان مبارك حفل افطار، ومعه كعكة عيد الميلاد، وأكلنا ونحن نشاهد ابو الهول”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق