أحمد حلمي: “نجوم صغار” قد يستضيف أطفالاً من الزعتري

المجهر نيوز

لم يستبعد الممثل المصري، أحمد حلمي، سفير النوايا الحسنة لمنظمة “يونيسيف” في مصر إمكانية استضافة أطفال من مخيم الزعتري للاجئين السوريين في برنامجه #نجوم_صغار الذي يعرض على شاشة إم بي سي.

وفي رده على سؤال لـ”العربية.نت” حول إمكانية اختيار أطفال من المخيم للمشاركة في البرنامج، قال حلمي، الذي زار المخيم لأول مرة الأربعاء، إنه من الممكن أن يقترح ذلك على الإدارة للسنة المقبلة، مشيراً إلى أن حلقات الموسم الحالي صورت بالكامل.

وأضاف: “جايز السنة الجاية يكون لي نصيب في تسليط الضوء على المخيم، وممكن يطلع منه مواهب ويتم تقديمها للبرنامج وهذا شيء مشرف للبرنامج”.

وتأتي زيارة حلمي لمخيم الزعتري، التي نظمتها يونيسيف، بهدف الاطلاع عن قرب على التدخلات التي تقدمها المنظمة للأطفال لمساعدتهم في الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية وتمكينهم من أجل مستقبل أفضل.

كما بدا واضحاً على حلمي تأثره من واقع المخيم، وفكرة ابتعاد أي إنسان عن بلده. وعبر عن ذلك في تصريحات صحافية قائلاً: ” أي إنسان من حقه أن يعيش، جايز عشان عندي أولاد برضو أكيد الموضوع بيبقى مرعب لمه تخيلت إني واحد مع أسرتي وأولادي هنا، الموضوع مرعب مرعب مرعب مرعب إنك بعيد عن وطنك.. صحيح في أمان والحكومة موفرة الأمن لهم والخدمة ولكن يبقى مخيم أولاً وأخيراً”.

وقال حلمي إن أطفالاً ولدوا في المخيم ولا يعرفون وطنهم، مضيفاً أنه يتمنى أن يعود الكل لبلده، مطالباً المجتمع الدولي والجهات المانحة تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين ودعمهم.

وتابع: “أكيد ما كنتش أحب أشوف حد مش عايش عيشة إنسانية، برضو عاوز أقول إنه مجرد ابتعاد أي شخص عن وطنه شي مش إنساني لكن خلينا واقعيين مخيم الزعتري الوضع طال فيه شويه ولكن سينتهي”.

والتقى الفنان المصري مع أطفال من الملتحقين في إحدى مدارس وزارة التربية والتعليم في المخيم، حيث تدعم يونيسيف أكثر من 19 ألف طفل للحصول على تعليم جيد في الزعتري، بما في ذلك أكثر من 1000 طفل في رياض الأطفال و 700 من ذوي القدرات الخاصة.

كما زار أحد مراكز “مكاني” التابعة لليونيسيف، وهي مساحات صديقة للطفل توفر خدمات التعليم والحماية وبناء المهارات لحوالي 5 آلاف طفل وشاب في المخيم. وخلال الزيارة، التقى الأطفال ممن يحصلون على فرص التعليم واللعب والابتكار والملتحقين ببرنامج العلاج بالموسيقى والدعم النفسي الاجتماعي.

بدوره، قال ممثل يونيسيف بالأردن، روبرت جينكنز، في بيان مقتضب نشرته المنظمة وتلقت “العربية.نت” نسخة منه: “إننا ممتنون لأحمد حلمي لتسليطه الضوء على احتياجات اللاجئين السوريين وغيرهم من الأطفال الأكثر حرماناً – في الأردن، وعلى الحاجة الملحة للحفاظ على الدعم الدولي للخدمات الحيوية، بما في ذلك المياه والصرف الصحي والتعليم والحماية الاجتماعية”.

كذلك تم إطلاع سفير يونيسيف في مصر كيف أدى توفير المياه على مستوى المنازل في المخيم إلى تحسين حياة عائلات اللاجئين الذين يستطيعون أن يعيشوا حياة أكثر صحة وأكثر كرامة بفضل مرافق المياه ومرافق معالجة المياه العادمة، حيث تعتبر تلك الخدمات المحسنة مثالاً على كيفية تغيير الاستجابة في المخيم من استجابة طارئة حين تأسس المخيم قبل 6 سنوات إلى استجابة مستدامة وبكلفة فعالة.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق