بن سلمان يبدأ زيارة للجزائر تستمر ليومين لبحث التعاون وسوق النفط وسط انتقادات وصفت توقيت الزيارة بـ”غير المناسب” بسبب تزامنها مع جدل دولي حول مقتل خاشقجي

المجهر نيوز

بدأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مساء الأحد، زيارة إلى الجزائر تستمر ليومين.
وكان في استقبال بن سلمان، الذي يزور البلاد لأول مرة منذ توليه ولاية العهد، بمطار الجزائر العاصمة، رئيس الوزراء أحمد أويحي وعدد من أعضاء الحكومة.‎‎
ويبحث بن سلمان، خلال الزيارة، التعاون بين البلدين وتطورات سوق النفط إلى جانب قضايا عربية، حسب الإذاعة الجزائرية الرسمية.
كما يعقد، الإثنين، مؤتمرًا لرجال الأعمال من البلدين برئاسة وزير الصناعة الجزائري يوسف يوسفي، مناصفة مع وزير التجارة والاستثمار السعودي، ماجد بن عبد الله القصبي لبحث فرص الشراكة والاستثمار بين الجانبين.
ويسعى البلدان إلى إقامة شراكات في مجالات المحروقات والبتروكيمياء والزراعة والصناعة واقتصاد المعرفة والسياحة، وهي قطاعات تدعم الحكومة الجزائرية الاستثمار فيها بتسهيلات متعددة، وفق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
والسبت، أكد بيان للرئاسة الجزائرية أن الزيارة “تأتي في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تربط الجزائر والمملكة العربية السعودية”.
وأشار البيان إلى أن الزيارة “ستسمح بإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي، وتجسيد مشاريع الشراكة والاستثمار وفتح آفاق جديدة لرجال الأعمال من أجل رفع حجم التبادل التجاري وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين”.
كما تعطي هذه الزيارة “زخما متجددا لمختلف الورشات الثنائية المنبثقة عن اجتماع الدورة الثالثة عشر للجنة المشتركة الجزائرية-السعودية، المنعقدة بالرياض في أبريل/ نيسان الماضي، والتي توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون”، حسب البيان.
وأشار إلى أنها “ستكون فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن المسائل السياسية والاقتصادية العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في بعض الدول الشقيقة، إضافة إلى تطورات سوق النفط”.
وصاحب الإعلان عن هذه الزيارة انتقادات من عدة شخصيات وأحزاب، وصفت توقيت الزيارة بـ”غير المناسب”؛ بسبب تزامنها مع جدل دولي حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتأتي زيارة بن سلمان إلى الجزائر، ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل خاشقجي، والتي شملت حتى الآن الإمارات والبحرين ومصر وتونس والأرجنتين وموريتانيا.
وبعدما قدمت الرياض عدة تفسيرات متضاربة قالت إن خاشقجي قُتل داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، ثم قُطعت جثته بعدما فشلت محاولات “إقناعه” بالعودة إلى المملكة.
وقبل أيام قالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من بن سلمان”.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل “شريكًا راسخًا” للسعودية على الرغم من قوله إن بن سلمان “ربما كان لديه علم بخطة قتل خاشقجي وربما لا”.
Print Friendly, PDF & Email

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق