قولوا لهم أفٍّ

المجهر نيوز

يسارخصاونه
حاولت أن أعرف الفرق ما بين الدكتاتور العادل ، وبين الديمقراطي الظالم فلم أجد فرقاً سوى بالاسم فقط ، وسألت نفسي ، لو طلبوا مني أن أختار سلطة من بين السلطتين تحكمني ، ترى ماذا أختار؟ ثم عدلت عن السؤال لسؤال آخر ، أي سلطة تحكمنا في بلد معظم أعضاء مجلسه النيابي متقاعدون من الرتب العالية ، ومن وزراء سابقين ، وطبقة مخملية حمراء ، وأصحاب جيوب انتفخت وتورمت على حساب فقرنا، فهل يحق لمثل هذه الفئة أن تنوب عنا وتدافع عن حقوقنا ، وهي التي تشرع لقهرنا ، بلدٌ كل رؤساء وزاراته تعهدت بمحاربة الفساد ، وبعد مرور أكثر من عشرين عاماً ازداد الفساد فيه ، ولا من جديد سوى تجدد الثقة بحكومات ديمقراطية عادلة ومعصومة عن الخطأ !! بلدٌ أعلن إفلاسه من القرارات التي قد يستفيد منها الشعب ، او تبعث فيه الأمل، حتى يتحقق الأمان ، بلد يعكف فيه جهابذة الجاه وأصحاب الألقاب والمصالح الى تعديل القوانين وتقنينها بتشريعات خطيرة ، بلد يتناسل فيه الكبت ؛ ويولد فيه القهر ، ويرعبك فيه القانون الذي يطوع العدالة ليدينك بأحكام النصوص، وحسب ما يقال في أروقة الساسة ، واملاءات المنظرين وأصحاب الياقات الحمراء !! فخطاب الكراهية ، واغتيال الشخصية ومصطلحات فضفاضة لم نفهمها في قانون لا نستطيع تفسيره ، بغير ما ينهرنا ، في بلدٌ يرفع سياسيوه شعاراً واحداً ” ولا تقل لنا أفٍّ ” لأقول كلمة الحق ؛ أفٍّ لكم ، و أفٍّ عليكم ، فصمت الجبناء عورة وكلام الرجال بالحق سترة

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق