ظاهرة التعميم

المجهر نيوز

بقلم ا. د فايز ابوعريضه

، من خلال متابعة بعض ما يكتب على منصات التواصل الاجتماعي تبرز ظواهر سلبية في التعليق على الأحداث او ما يكتب على منصات التواصل من أفراد وفي معظم الحالات بل أجزم انه لا يمثل الا شخصه في كل يكتبه أو ينطق به سواء على المستوى المحلي أو على مستويات خارجية في قضايا جدلية سياسية، اجتماعية، اقتصادية،أو رياضية وخلافه، وقد تصل إلى ظاهرة التعميم والإقصاء كاحد أمراض المجتمع ، وترى العجب العجاب في التعاطي مع قضايا أو احداثا عامة أو خاصة في الشارع أو الملعب أو الجامعة ، واحيانا يغالي البعض في حكمه على الحدث من خلال التعميم على فئة أو شريحة أو منطقة مدحا او ذما بتعميم ظالم ولا يمثل الحقيقة أو المنطق، فلكل فرد نمط خاص بنموه وينعكس ذلك على أدائه وسلوكه وحتى التوائم لا يتطابقون في قدراتهم المختلفة واتمنى ان يتفحص كل منا أسرته الصغيرة والكبيرة ويدقق في الفوارق والتباين في كل المتغيرات التي تشكل شخصية الفرد ويلاحظ التباين في القدرات العقلية والسلوك، لذا هل يجوز التعميم أن هذه أسرة سيئة أو جيدة، فكيف يكون التعميم على عشيرة أو قبيلة أو منطقة لسلوك شاذ لبعض أفرادها أو لفئة بالكرم أو البخل، بالشجاعة اوالانهزامية علما انه قد تساهم بعض العوامل الجغرافية و السياسية أو الاقتصادية في تشكيل سمات مشتركة لافراد منطقة ما بدرجات متفاوتة وتلعب العوامل الثقافية بمصادرها المتعددة في تقليص بعض الفوارق، ولكن يبقى التباين ظاهرا حتى في الأسرة الواحدة، فعلينا أن نتقي الله في أحكامنا على الآخرين في الشارع والملعب وفي المواقف الاجتماعية والسياسية في قولنا وكتاباتنا مصداقا لقولة تعالى في محكم تنزيلة (ولا تزر وازرة ورز أخرى)؟؟؟

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق