واشنطن: مزاعم الحكومة السورية وروسيا حول تنفيذ جماعات إرهابية هجوما كيميائيا على حلب الشهر الماضي غير صحيحه ومعلوماتنا تشير إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتقويض وقف النار في إدلب.. موسكو ترد.. واشنطن تحاول تبرير عمل الإرهابيين الدوليين الناشطين في إدلب والمرتبطين برجال الإنقاذ المزيفين من “​الخوذ البيضاء​”.. الّذين أحرجوا باستفزازهم رعاتهم الغربيين”

المجهر نيوز

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

نفت الولايات المتحدة بشدة ما سمته “المزاعم” التي صدرت عن كل من الحكومة السورية  وروسيا وتضمنت اتهاما للمعارضة السورية بشن هجوم بالكلور في شمال غرب حلب الشهر الماضي، موضحة أن لديها معلومات «تشير الى تورط أفراد روسيين وسوريين في حادث الغاز المسيل للدموع».

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو في بيان «في 24 نوفمبر 2018 وجه نظام الأسد وروسيا اتهاما باطلا للمعارضة والجماعات المتطرفة بشن هجوم بالكلور في شمال غرب حلب».

وشدد البيان على «أن الولايات المتحدة تدحض بشدة هذه الرواية، كما ان لديها معلومات 0موثوق بها تشير الى احتمال أن تكون القوات الموالية للنظام هي التي استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المدنيين».

وأشار إلى أن الولايات المتحدة «لديها معلومات تشير إلى تورط أفراد روسيين وسوريين في حادث الغاز المسيل للدموع، وتعتقد أن كلا البلدين استخدما الحادث كفرصة لتقويض الثقة بوقف إطلاق النار في إدلب».

وأضاف «تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق بعد أن سيطر المسؤولون المؤيدون للنظام على موقع الهجوم في أعقابه مباشرة ما يسمح لهم بتفكيك العينات وتلويث الموقع قبل إجراء تحقيق مناسب فيه من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية»، محذرا الحكومة السورية  وروسيا من العبث في الموقع وذلك للمساح بتحقيق محايد ومستقل من قبل المفتشين الدوليين بهدف محاسبة الفاعلين الحقيقيين.

 وردت  ​وزارة الدفاع الروسية​ مباشرة على الاستنتاجات الامريكية ورات أنّ “بيان ​وزارة الخارجية الأميركية​ ليس إلّا محاولة لتبرير عمل  الإرهابيين الدوليين الناشطين في إدلب، والمرتبطين برجال الإنقاذ المزيفين من “​الخوذ البيضاء​”، الّذين أحرجوا باستفزازهم رعاتهم الغربيين”.

وأكّدت في بيان، أنّ “الجانب الروسي يمتلك أدلة قاطعة على استخدام الإرهابيين لقذائف محشوة بمواد كيميائية سامة ضدّ المدنيين في حلب يوم 24 تشرين الثاني 2018″، مشدّدةً على أنّ “بيان الخارجية محاولة فظّة للضغط على ​منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بهدف عرقلة إجراء تحقيق موضوعي”.

ولفتت وزارة الدفاع إلى أنّ “اتهامات واشنطن ​لروسيا و​سورياقد تكون تهدف إلى صرف انتباه ​المجتمع الدولي​ عن جرائم الطيران الأميركي في شرق سوريا”، مشيرةً إلى أنّ “الغارات الأميركية على مدينة هجين والمنطقة المحيطة بها أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين”.

وكان أصيب نحو مئة شخص بحالات اختناق في مدينة حلب في شمال سوريا الشهر الماضي إثر تعرضهم لقصف بقذائف صاروخية متفجرة تحتوي “غازات سامة”، وفق حصيلة  أوردتها وكالة الأنباء الرسمية (سانا) . واتهمت روسيا جماعات إرهابية بتنفيذ الهجوم.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق