إدارة الأزمات

المجهر نيوز

بقلم ا. د فايز ابو عريضه،، يتعرض الإنسان في مراحل حياته إلى أزمات متعددة في الدراسة والعمل والعلاقات وكذلك تتعرض المؤسسات بكافة مستوياتها إلى أزمات طارئة أو مزمنة وتم دراسة هذه الأزمات من علماء الإدارة في العصر الحديث وتم إطلاق َ مصطلح إدارة الأزمات على كل المواقف التي يتعرض لها الأفراد والمؤسسات والحكومات وتم طرح الحلول من خلال البحث والدراسة لتجاوز هذه الأزمة أو تلك، بل تعدي ذلك إلى توظيف بعض الازمات لصالح من يتعرض لها وخاصة السياسية والاقتصادية منها ولما كانت الأنشطة الرياضية بكافة أشكالها تحوي في طياتها الإثارة والتغير المفاجئ في المواقف فهي أكثر المواقف عرضة للأزمات مما يتطلب من أصحاب الشأن من إداريين و مدربين وحكام ولاعبين أن يكونوا على أهبة الاستعداد لمواجهة الازمات الطارئة التي قد تظهر فجأة في الملعب تحديدا لاتخاذ القرار الذي يحتوي هذه الأزمة أو تلك بهدوء وبعيدا عن الانفعال ويبدأ ذلك بالاعتراف بالأزمة واحتوائها لتجنب استفحالها وهذا بحاجة إلى قادة ميدانيين لديهم التجربة والحنكة في التعامل مع المستجدات بأقل الخسائر بل توظيف الأزمة إيجابيا لحل بعض المشكلات التي قد تظهر تباعا لأن الانتظار لردود الفعل قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة واستمرارها فعلى أصحاب الشأن في الإدارة الرياضية وخاصة الاتحادات والأندية الرياضية أن ينتظروا ويترثوا في إصدار الأحكام مباشرة من الملاعب أو المكاتب وخاصة في ظل فضاء مفتوح اعلاميا مما قد يؤثر سلبا على القضية والقرار ومن الانسب والأجدر أحيانا أن تلجأ الإدارات المعنية إلى تأجيل بعض القضايا الجدلية والمفصلية لمزيد من الدراسة والاستشارة وهناك مواقف عديدة لم توفق بعض الإدارات في علاج أزمات طارئة افتقدنا على إثرها مواقع متقدمة في اتحادات عربية وإقليمية ودولية فهل تتعظ اداراتنا الرياضية في كافة مواقعها وتعمل على تأهيل كوادرها لادارة الأزمات بحكمة والابتعاد عن الانفعال والتسرع في اتخاذ القرارات واصدارها في الوقت المناسب ؟؟؟؟

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق