إتيكيت الرد على الشخص “الوقح”

المجهر نيوز

إن الحاقد يتميز ببراعته في النفاق، الخداع، التضليل والأكاذيب… فهو ممارس ممتاز للنميمة بكل همة وعزيمة ونشاط وفي كل وقت تجدينه يثير الأحقاد في مواقف لا تستدعي ذلك لأنه يوزع مشاعره السلبية أينما ذهب. يتجنّب المواجهة ويفتقر للقوة بالتواصل بالعين، لان مشاعر الغيرة تجعل من الصعب عليه أن ينظر إليك أو يتحدث إليك، فانفرادك بشيء يفتقده يؤلمه والتواصل معك بالنظر والكلام يزيده ألماً !إطلاق تعليقات جارحة ساخرة أو إظهار العداء الصريح هي استراتيجية مضادة لجرّك إلى مستواه!

إحذر من الانحدار إلى مستواه ولا تحارب النار بالنار، حتى لو كان النقد والكلام الجارح من اقرب الناس إليك .

عليك اظهار ردة الفعل الذكية ليخجل لأنه يتلبس بذنب الوقاحة.

استخدم الفكاهة: مثلاً: امرأة قالت لصديقتها: ” قماش فستانك يشبه قماش الكنبة ” فقالت لها وهي تضحك ، حسا اذا ، تعالي واجلسي في حضني !!.

ان سرعة البديهة تساعدك في التغلب على هذا النقد الجارح.

مثال آخر : ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻞ ﺇﻣﺮﺃﻩ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻛﻢ ﺃنتِ ﺟﻤيلة ! ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ: ﻟﻴﺘﻚ ﺟﻤﻴﻞ ﻷﺑﺎﺩﻟﻚ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺫﺍﺗﻪ. ﻓﻘﺎﻝ لها: ﻻ ﺑﺄﺱ ﺍﻛﺬﺑﻲ ﻛﻤﺎ ﻛﺬﺑﺖ!

الذوق زهرة لا تنبت في كل الحدائق وكذلك الأسلوب الجميل نعمة لا يمتلكها أغلب الناس… كن ذكيا ولا تهتم للإنتقاد، لأن الناقد يستمد القوة من ردة فعلك، فإذا تقبلت النقد بطريقة ذكيه ستضعينه عند حدّه.

احذر التعصب لانه يضرك ويضعف حجتك! إبق هادئا وعقلانيا وحاضر بفكرك وأدبك وبرهانك، ودرب نفسك على كيفية ممارسة التجاهل عن أساليبهم وتصرفاتهم. فأجمل تصرف هو الإهمال! .

ولكي تحتفظ براحة بالك ومزاجك ووقتك، وطاقتك الإيجابية، أفرض أسلوبك وتأكد أن حرصك على الذوق واللباقة يزيدك تميزاً. فالسلوك الطيب كالإحترام يمكن فرضه على الآخرين دون أي تنازل من قبلك.

توقف تماماً عن المجاملة في التعامل معهم، ولا تنسي أن القليل من التجاهل يعيد كل شخص الى حجمه الطبيعي .

اذا قابلت شخصاً حاقداً ولم تره منذ فترة، ارسم ابتسامة واسعة وهادئة وباردة… فإذا استوعبت مدى تأثير هذه الابتسامة على هذا الشخص المستفز او الحاقد سوف تجد أنها سترتسم تلقائياً على وجهك لأنها ستنجم عن شعورك بالرضا لمجرد أنك تعرفين جيداً لماذا يتصرف هذا الشخص هكذا!

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق