التواضع.

المجهر نيوز

 

بقلم: الأستاذ الدكتور بلال أبوالهدى خماش، كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك.
اليوم والتاريخ: الجمعة الموافق 28/12/2018.

خلق الله آدم عليه السلام من أديم الأرض وليس من نور كالملائكة أو من نار كالجن. ومن ثم خلق زوجه من نفسه أي من طينته. حتى يكون متواضعا ولا يتعالى على غيره من بني جلدته مهما بلغ من العلم والقوة والمال والجاه… إلخ. فمصير كل إبن آدم عندما يتوفاه الله العوده إلى التراب إلى مما خلق (تحت الأرض).
فرسولنا عليه الصلاة والسلام كان متواضعا والخلفاء الراشدون كانوا كذلك. فعندما يشاهد بعضنا رؤساء بعض الدول العظمى أو الأوروبية يستقلون باص أو دراجه هوائيه أو أحدهم يعمل في مزرعته نكتب وننشر الخبر بيننا ونفتخر بهم. وننسى أن التواضع من صفات المسلمين والعرب. ألم يدخل سيدنا عمر بن الخطاب إلى القدس وهو ماشيا على قدميه وخادمه راكبا على الدابه؟ لأنه كان يتبادل الدور في الركوب على الدابه مع خادمه.
ألم ينزل جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم مع وليه عهده سمو الأمير الحسين بن عبد آلله الثاني المفدى وأبنائه سمو الأمير هاشم وسمو الأميره سلمى المعظمين إلى شارع الرينبو مشيا على الأقدام يتفقد الناس وتناولوا ساندويشات الفلافل من مطعم القدس وهذا التواضع تكرر مرات عديده. فمن الأجدر بنا أن نفتخر ونتناقل الخبر بيننا بتواضع مليكنا وأفراد عائلته المالكة بين ملوك ورؤساء دول العالم كلها. علما بأن ملكنا إبن الملوك منذ أكثر من مائة سنة. فلنحمد الله أن حبانا بعائله مالكه تتصف بالتواضع والقرب من أفراد الشعب وتشارك الشعب في افراحه وأتراحه. فلنكن جميعا متواضعين لله في جميع أمور حياتنا لأنه من تواضع لله رفعه.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق