عبدالغني اليوسفي: زواج القاصرات غول يلتهم جيل كامل من الفتيات الصغيرات في اليمن.. الأغنياء يستغلونها.. والفقراء يستسلمون

المجهر نيوز

عبدالغني اليوسفي

أصبحت مشكلة انتشار زواج القاصرات في اليمن مشكلة سببها الحرب المدمرة والمرعبة بين الأطراف المتصارعة على السلطة والمال الذي نتجت عنها انهيار الأمن الغذائي وانتشار كارثة المجاعة التي تهدد حياة أكثر من 18مليون من السكان.

وزواج القاصرات “مشـــكلــــة” من مشاكل العنــف القائــم عــلى النــوع الاجتماعي باليمن. وعلى نفس الصعيد سجلة تقارير المنظمات عن تسارع إرتفاع المعدل بثلثين ممً كانت عليةقبل عام 2014م بنسبة 50%.

ومن خلال اللقاءات الميدانية بمديريات محافظة إب والبحث عن أسباب التزايد المتسارع لهذه المشكلة أتضح إن إنهيار الجانب الاقتصادي للدولة من أكبر الأسباب ، بالإضافة الى الجانب المادي والإقتصادي للأسرة ،  ويليها التميز الإداري والطبقي والإجتماعية الذي جسد حلال أعوام الصراع ،نتج عنها زواج الميسرين والأسر الغنية من قاصرات الأسر الفقيرة.. سرا وعلنا.. لمراد منه التلذذ بالقاصرات رغم الألم والمعاناة. البعض بقين كزوجات وكثير منهن طلقن وعدن إلى منزل والدها تحمل في طياتها الألم والحسرات ..وكثير منهن عدن  للدراسة في الصفوف الاساسية .

اماكن إنتشار مشكلة زواج القاصرات تختلف من محافظة إلي أخري  وتزداد أشدها بالمحافظات التي طالها الحرب المدمرة والحصار الخانق .

وكشفت مسؤلة منظمة اليونيسيف باليمن ميريتشيل ريلاينو عن حجم الظاهرة والتي يجب الحدمنها واشارت التقارير بأن المنظمة آجرت دراسة على العديد من المشاكل والظواهر التي ظهرت مؤخرا بسبب الحرب وكانت في ســبتمبر٢٠١٦م وأخرا حديثة  وشــملت ٦ محافظــات

وكشفت أن معـدلات الـزواج المبكـر وصلـت إلى مسـتويات تُنـذر بالخطـــر. حيـث أفـادت

مــا نســبته ٥,٧٢ ٪مــن النســاء اللائي شــملتهن الدراســة (١٥-٤٩ ســنة) أنهــن

تزوجــن قبــل بلــوغ ســن الثامنــة عــشرة في حــين أفــادت ٥,٤٤ ٪منهــن تقريبــاً أنهـن تزوجـن في سـن ١٥ سـنة أو ربمـا أقـل. ظاهـرة زواج الأطفـال أكثـر شـيوعاً في محافظـات ( الحديــــدة وحجــــة وإب ) وهـي محافظـات تسـتضيف اعـدادا كبـيرة مـن النازحين

وكشــفت الدراســة لجوء بعـض الآباء بالقبول بتزويـج بناتهـم مـن أجـــل تخفيـف أعبــاء النفقات الباهظــة في  توفير  لقمة العيش لبقاء  للأسر قيد الحياه .ويعتقد البعض أن أسرة الـزوج سـتوفر حمايـة أفضـل لبناتهـم من الموت جــوعــا…!! وقـد يكــون قبول الأسر بتزويج بناتهم في سن مبكر بســبب ســعي أسرة الفتــاة للحصــول عــلى المــال لمواجهــة صعوبــات الحياة والتخفيف من بلية الجوع والفقر والكوارث المرضية…… التى تقادمت بفعل الحرب والحصار المستمر على شعب اليمن من خمسة أعوام .

محافظـــــة إب واحـــدة من المحافظات التي شملتها الدراسة إلى إنها تفوق كل المحافظات نتحــــدث عن مشكلة واحدة تأتي تباعا للمشكلــة الأولى التي تعالي الصدارة على كل المحافظات ” بكارثة الزواج السياحي” وزواج القاصرات.

جاءت هذه المشكلة في إطـار حلم الأسرة بقـــاء أطفالها عـلى قيـد الحيـاة، وقبلت الأُسر التأقلــــم بألية ســـلبيــة ناتجة عن ظروف قهريــة جديدة فرضـــة جبرا للتخفيـف مـن الأعبـاء الواقعـــة عليهـا ممثلة بزواج القاصرات الـذي قبل به رغم معرفتهم بأضراره  و آثـار المدمـرة على حياتهن خصوصـاً الفتيـات تحت السن القانوني.

وتقول الطفلـــــة: ا .ن ج… طالبة في الفصل السابع اساسي تبلغ من العمر 14 عاما في إحدى مدارس محافظة إب

تم تزويجها بشاب يملك من مالا طمعا بمالة الميسور الذي سوف يسد رمقها، وخوف من تدهور الأوضاع الاقتصادية ظلت معه ثلاثة أشهر اعيدت بعدها إلى منزل والدها لانها غير قادرة على الايفاء بأعمال المنزل وإعداد الطعام والشاي.

تزوج عليها.. إصابتها حالة نفسية.

قالت ليت العمر لكان زوجوني وأنا طفلة في المدرسة قتلوا حلمي وطمحي.. ياليتني لم أخلاق على الوجود ذهبت فرحة وبرائة الطفولة مدى الحياة.

حاولوا يسعدوني فأصابوني بحالة اكتئاب نفسية .

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق